10:06:23 2026-09-19 : اخر تحديث
10:06:23 2026-09-19 : نشر في
موسكو - شبكة الساعة
تستعد روسيا، بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، لتصعيد عملياتها العسكرية في أوكرانيا وتكثيف ما تصفه دول غربية بـ"الحرب الهجينة" ضد حلفاء كييف في أوروبا، وسط مخاوف استخباراتية من تحضير موسكو لتعبئة عسكرية جديدة عقب الانتخابات المقررة نهاية هذا الأسبوع.
وقال مسؤولون في أجهزة استخبارات غربية إن القيادة الروسية تعمل على تهيئة الإجراءات الإدارية اللازمة لما وصفوه بـ"التعبئة الخفية"، بما قد يسمح بتجنيد آلاف الروس الجدد في القوات المسلحة.
ونقلت صحيفة "تلغراف" عن مصدر استخباراتي قوله: "ما نراه هو استعدادات إدارية لجعل تنفيذ ذلك ممكناً، إذا اتُخذ القرار".
وفي السياق، حذر مسؤولون أوروبيون من احتمال تصاعد ما يصفونه بالأنشطة الهجينة الروسية، بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا.
وبحسب مصادر استخباراتية، تكبدت القوات الروسية خسائر بشرية كبيرة منذ بدء الحرب، فيما لا تزال العمليات العسكرية تشهد حالة من الجمود النسبي، وسط تقديرات غربية بأن موسكو تميل إلى مواصلة الضغط العسكري بدلاً من الدخول في مفاوضات سلام مباشرة.
وتصاعدت المخاوف الأمنية في أوروبا بعد تقارير تحدثت عن دراسة البنتاغون إمكانية سحب أعداد كبيرة من القوات الأمريكية المنتشرة في القارة، بينها ما بين 25 ألفاً و40 ألف جندي، إلى جانب تقليص بعض القدرات الجوية والبحرية والعسكرية.
ورغم نفي واشنطن لهذه التقارير، أجرى القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الجمعة، محادثات مع كبار مسؤولي البنتاغون بشأن وضع القوات الأمريكية في أوروبا، وفقاً للحلف.
ويخشى مسؤولون أوروبيون في مجالي الدفاع والأمن من أن تمتد التحركات الروسية إلى دول أعضاء في الناتو، خصوصاً في حال تنفيذ تعبئة عسكرية جديدة.
وبحسب هذه التقديرات، قد لا تقتصر أي تعبئة روسية جديدة على تعزيز القوات المشاركة في الحرب الأوكرانية، بل يمكن أن تتيح لموسكو نشر قوات إضافية في قواعد قرب حدودها الغربية مع دول الناتو.
وفي فرنسا، وجّه الرئيس إيمانويل ماكرون، الجمعة، المسؤولين بإعداد خطة لحماية البنية التحتية الحيوية والصناعات الدفاعية من عمليات تخريب محتملة.
كما حذر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك من احتمال تنفيذ روسيا ضربات صاروخية ضد دول داعمة لأوكرانيا، معتبراً أن موسكو قد تصف مثل هذه الهجمات بأنها "حوادث عرضية" لاختبار تماسك الناتو.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال إن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تعتقد أن روسيا تستعد لاستدعاء نحو 300 ألف جندي إضافي.
لكن مسؤولين استخباراتيين غربيين شككوا في قدرة موسكو على تجهيز هذا العدد وإرساله إلى الجبهة، معتبرين أن "تعبئة جماهيرية واسعة النطاق تبدو غير مرجحة".
وقال أحد المصادر إن الغرب يرصد ما يسميه "التعبئة الخفية"، إلى جانب محاولات لزيادة أعداد المجندين عبر العقود العسكرية، بما في ذلك الضغط على بعض الأشخاص الذين يواجهون قضايا قانونية أو أزمات مالية أو تعليمية للانضمام إلى القوات المسلحة.
كما أفادت "بلومبرغ" بوجود مخاوف داخل الكرملين من تداعيات اللجوء إلى تعبئة واسعة، مستندة إلى وثائق روسية قالت إنها تظهر نشاطاً متزايداً في مراكز التجنيد، إلى جانب مؤشرات على محاولة بعض الروس نقل أموالهم وأصولهم إلى الخارج تحسباً للاستدعاء العسكري.
وقال ماكرون: "خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعد التهديد الروسي الهجين ضد الأوروبيين وضد فرنسا".
وأضاف أن الهدف هو "ترهيبنا وكسر جهودنا لدعم أوكرانيا"، مؤكداً أن فرنسا "لن تخاف"، وأن أمنها الحالي والمستقبلي مرتبط بما يحدث في أوكرانيا.
وفي تطور آخر، حذرت موسكو من أن المنشآت البريطانية في أوكرانيا قد تصبح "أهدافاً مشروعة" إذا استُخدمت لدعم ضربات بعيدة المدى ضد الأراضي الروسية.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية نائبة رئيس البعثة الدبلوماسية البريطانية في موسكو، داناي دولاكيا، للاحتجاج على الدعم البريطاني لأوكرانيا، محذرة من إمكانية اتخاذ "إجراءات انتقامية".
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية البريطانية الاستدعاء بأنه "محاولة أخرى لصرف الانتباه عن الغزو الروسي الوحشي واسع النطاق لأوكرانيا وتشويه صورة المملكة المتحدة على الساحة الدولية".
وكانت بريطانيا قد أعلنت هذا الشهر تخصيص 100 مليون جنيه إسترليني لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية خلال الشتاء، بما في ذلك صواريخ "باتريوت".
وفي الولايات المتحدة، وقع الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، قانون "ليندسي غراهام لمعاقبة روسيا وإيران لعام 2026"، الذي يجيز فرض عقوبات ورسوم جمركية على موسكو، ويمدد العقوبات القائمة على إيران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم