08:58:32 2026-09-19 : اخر تحديث
08:58:32 2026-09-19 : نشر في
شبكة الساعة
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن جماعة "أنصار الله الحوثيين" حققت تقدماً سريعاً بالقرب من مضيق باب المندب في البحر الأحمر، في إطار ما وصفته بتحالف منسق مع إيران والعراق وشركاء إقليميين آخرين يوفرون للجماعة دعماً عسكرياً واستراتيجياً.
وبحسب تقرير الصحيفة، فإن "سيطرة الحوثيين على جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في جنوب البحر الأحمر، وطرد القوات المرتبطة بمجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية، عززا من قدرتهم على فرض نفوذ فعلي على حركة الملاحة في مضيق باب المندب".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الحوثيين أصبحوا، وفق روايتها، عند أضيق نقطة من الساحل، وعلى مسافة تقدر بنحو 20 كيلومتراً من الساحل الأفريقي، الأمر الذي يمنحهم، إلى جانب شركائهم في التحالف الإقليمي الذي تقوده إيران، قدرة أكبر على التأثير في حركة السفن بين خليج عدن والبحر الأحمر".
وذكرت أن "الحوثيين أعلنوا خلال تقدمهم عزمهم استهداف عمليات الشحن السعودية في المضيق، بدلاً من فرض حصار بحري شامل، بالتزامن مع هجوم بطائرات مسيرة نسبته الصحيفة إلى فصائل عراقية استهدف خط أنابيب النفط السعودي "شرق-غرب" في 10 أيلول، وهو الخط الذي يتيح للسعودية نقل النفط إلى البحر الأحمر وتجنب المرور عبر مضيق هرمز".
واعتبر التقرير أن "هذه التطورات قد تعكس تنسيقاً بين الحوثيين وفصائل عراقية، بهدف توسيع قدرة التحالف الإقليمي المرتبط بإيران على التأثير في حركة الملاحة الممتدة من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر"، مشيراً إلى أن "التركيز على أهداف سعودية قد يقلل، بحسب تقدير الصحيفة، من احتمالات تعرض المهاجمين لرد أمريكي مباشر".
وقالت "جيروزاليم بوست" إن "أحداث الأيام الأخيرة تظهر استمرار قدرة الأطراف الإقليمية المتحالفة مع إيران على التنسيق لتحقيق أهداف مشتركة، رغم ما وصفته بالأضرار التي لحقت بقوى حليفة لطهران في المنطقة".
وفي الوقت نفسه، شدد التقرير على أن "الحوثيين لا يُنظر إليهم باعتبارهم وكيلاً مباشراً للحرس الثوري الإيراني"، مشيراً إلى أن الجماعة، على غرار حركة حماس، نشأت كحركة محلية ذات جذور وأجندة خاصة بها".
وبحسب الصحيفة، فإن "الحوثيين تجنبوا الانخراط المباشر في الجولة الحالية من القتال قبل الهجمات السعودية على صنعاء، قبل أن يركزوا عملياتهم لاحقاً على الرياض، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشراً على امتلاك الجماعة هامشاً من الاستقلالية في تحديد أهدافها العسكرية".
لكن التقرير حذر في الوقت نفسه من "المبالغة في تقدير هذه الاستقلالية"، مشيراً إلى أن "جزءاً كبيراً من القدرات العسكرية للحوثيين يرتبط بعلاقاتهم مع طهران، وأن أنشطتهم العسكرية تستفيد من دعم وخبرات إيرانية وحلفاء آخرين".
وأضافت الصحيفة أن "مراجعة ما وصفته بالأدلة تشير إلى وجود أفراد إيرانيين وشخصيات عراقية ولبنانية متحالفة مع طهران في اليمن، للمساعدة في مجالات مختلفة، بينها الاستخبارات والأمن والطائرات المسيرة والصواريخ".
وذكرت "جيروزاليم بوست" أن "وثائق قالت إنها حصلت عليها مؤخراً من مصادر يمنية، تضمنت أسماء متعاونين إيرانيين وعراقيين مع الحوثيين، بينهم العراقي أبو مختار بري مشهور، الذي قالت إنه يقدم المشورة في المجال الاستخباراتي والأمني، وحسن إياد العامري في مجال الطائرات المسيرة، ومحمد سيد الحكيم في مجال الصواريخ".
وتبقى هذه المعلومات والتقديرات، بما فيها ما يتعلق بحجم التنسيق بين "الحوثيين" وإيران والفصائل العراقية، منسوبة إلى تقرير الصحيفة ومصادرها، ولا تمثل بالضرورة معلومات مستقلة مؤكدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم