توصلت دراسة جديدة إلى احتمال أن تكون الشمس قد ابتلعت كوكباً ضخماً في مرحلة مبكرة من تاريخها، مشيرة إلى أن آثار هذا الحدث ربما لا تزال موجودة في أعماقها حتى الوقت الحالي.
وتشير الدراسة إلى أن ما يعرف بـ"الأرض الفائقة" ينتشر في أنظمة نجمية أخرى، وهي كواكب صخرية خارج المجموعة الشمسية تفوق الأرض في الكتلة، لكنها أقل كتلة بكثير من الكواكب الغازية العملاقة مثل نبتون وأورانوس. وقد يساعد هذا السيناريو في تفسير عدم وجود هذا النوع من الكواكب في نظامنا الشمسي.
وقال موتلو يلدز من جامعة "إيجة" في تركيا إن كوكباً تبلغ كتلته عدة أضعاف كتلة الأرض ربما سقط في الشمس خلال مراحلها المبكرة، وترك بصمة كيميائية دائمة في أعماقها.
ويرى الباحثون أن ابتلاع الكوكب قد يفسر بعض الاختلافات بين الخصائص التي يرصدها العلماء في الشمس وتلك التي تتوقعها نماذج تطور النجوم، بما في ذلك عمق منطقة الحمل الحراري وبنية سرعة الصوت أسفلها، فضلاً عن انخفاض مستوى الليثيوم على سطح الشمس.
وأوضح العلماء أن النجوم الفتية، ومنها الشمس، تكون محاطة في مراحلها الأولى بأقراص واسعة من الغاز والغبار تعرف باسم الأقراص الكوكبية الأولية، حيث يمكن للمواد أن تنتقل بين القرص والنجم.
وتستند الفكرة الحالية إلى النمذجة الحاسوبية وبعض الخصائص الشمسية التي لم تجد تفسيراً كاملاً حتى الآن، فيما يعتزم العلماء البحث عن بصمات مستقلة يمكن أن تؤكد فرضية ابتلاع الكوكب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام