تستعد اليابان لإطلاق مهمة فضائية غير مأهولة تهدف إلى جمع عينات من فوبوس، أحد قمري المريخ، وإعادتها إلى الأرض، في خطوة يأمل العلماء أن تسهم في كشف أسرار نشأة النظام الشمسي وتطور الأجرام السماوية.

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن المركبة الفضائية "إم إم إكس" ستنطلق على متن الصاروخ الياباني "إتش 3" من مركز تانيغاشيما الفضائي، وفق الجدول الذي أعلنته وكالة استكشاف الفضاء اليابانية.

ومن المقرر أن تصل المركبة إلى محيط المريخ في آب من العام المقبل، لتبدأ عمليات استكشاف فوبوس، قبل الهبوط على سطحه وجمع ما لا يقل عن عشرة غرامات من المواد السطحية، ضمن مهمة تمتد نحو ثلاث سنوات في محيط الكوكب الأحمر.

وتتضمن المهمة استخدام مركبة جوالة صغيرة تحمل اسم "إيديفيكس"، لإجراء عمليات استطلاع لسطح فوبوس قبل هبوط المركبة الرئيسية، فضلاً عن مراقبة القمر الآخر للمريخ، ديموس، من دون الهبوط عليه.

ويأمل العلماء أن تساعد العينات المستخرجة في اختبار فرضيات بشأن أصل قمري المريخ، وما إذا كانا قد تشكلا نتيجة اصطدام جرم سماوي كبير بالكوكب، أم أنهما كويكبان التقطتهما جاذبيته.

ويشارك في المشروع عدد من المؤسسات الفضائية والعلمية من الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب جامعات وشركات تقنية، في إطار تعاون دولي يهدف إلى توسيع المعرفة بتاريخ المريخ وأقماره.ب