صورة الخبر

05:52:34 2026-09-02 : اخر تحديث

05:52:34 2026-09-02 : نشر في

أدوية تجريبية تنافس "مونجارو".. فقدان ربع الوزن خلال أقل من عام

حجم الخط

شبكة الساعة

كشفت مراجعة علمية حديثة عن نتائج واعدة لعقاقير تجريبية لإنقاص الوزن، قد تدخل في منافسة قوية مع عقار "مونجارو"، بعد أن أظهرت قدرتها على تحقيق معدلات ملحوظة من فقدان الوزن خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً.

وأظهرت التجارب السريرية أن عقار "ريتاتروتايد"، المعروف بلقب "غودزيلا"، ساعد المشاركين على فقدان نحو 25% من وزنهم خلال 48 أسبوعاً، فيما حقق عقار "أميكريتين" نتائج مماثلة خلال 36 أسبوعاً فقط.

ولا يزال العقاران في مرحلة التجارب السريرية ولم يحصلا على موافقة للاستخدام على نطاق واسع.

وفي المقابل، أظهر "مونجارو"، الذي يحتوي على المادة الفعالة "تيرزيباتايد"، قدرة على تحقيق فقدان يتجاوز 20% من وزن الجسم بعد نحو 17 شهراً من العلاج، بينما يمكن لحقن "سيماغلوتايد"، مثل "ويغوفي" و"أوزمبيك"، أن تحقق فقداناً يصل إلى 18.7% خلال فترة زمنية مماثلة.

وأجرى باحثون من جامعة ماكغيل والمستشفى اليهودي العام في مونتريال مراجعة شملت 38 تجربة سريرية وأكثر من 25 ألف مشارك، بهدف مقارنة فعالية أدوية إنقاص الوزن وسلامتها.

وتختلف آليات عمل هذه العقاقير؛ إذ يحاكي "سيماغلوتايد" هرمون "GLP-1"، الذي يعزز الشعور بالشبع ويسهم في تقليل الشهية، بينما يستهدف "تيرزيباتايد" هرموني "GLP-1" و"GIP"، اللذين يرتبطان بتنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم.

أما "ريتاتروتايد" فيستهدف ثلاثة مسارات هرمونية، هي "GLP-1" و"GIP" والغلوكاغون، الذي يرتبط بزيادة استهلاك الجسم للطاقة. في حين يعمل "أميكريتين" على هرموني "GLP-1" والأميلين، الذي يفرزه البنكرياس بعد تناول الطعام ويساعد على تعزيز الشبع وإبطاء إفراغ المعدة وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ويرى الباحثون أن استهداف أكثر من مسار هرموني في الوقت نفسه قد يكون أحد العوامل التي تفسر تحقيق معدلات أكبر من فقدان الوزن.

لكن المراجعة أشارت في المقابل إلى احتمال ظهور آثار جانبية مرتبطة بهذه الأدوية، كان أبرزها الغثيان والقيء والإسهال والإمساك.

وأفاد نحو 76% من المشاركين الذين تلقوا أدوية لإنقاص الوزن بظهور آثار جانبية في الجهاز الهضمي، مقابل 40% ممن تلقوا علاجاً وهمياً، فيما اضطر نحو 10% إلى التوقف عن العلاج.

كما رصدت الدراسة حالات نادرة من اضطرابات القنوات الصفراوية والتهاب البنكرياس واضطرابات نفسية، إلى جانب تسجيل ست وفيات.

ونُشرت نتائج المراجعة في مجلة "حوليات الطب الباطني"، مع تأكيد الباحثين ضرورة توخي الحذر عند إجراء مقارنات مباشرة بين الأدوية المختلفة، نظراً لاختلاف تصميم التجارب السريرية التي شملتها الدراسة.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك