عادت رائحة قوية تشبه رائحة الكبريت إلى أجواء العاصمة بغداد، اليوم السبت، في موجة جديدة من التلوث شملت مناطق متفرقة من المدينة، وسط شكاوى من السكان وتساؤلات بشأن مصادر الانبعاثات.

وسُجل انتشار الرائحة في عدد من مناطق العاصمة، فيما أعاد ظهورها المتكرر خلال الأشهر الماضية المخاوف بشأن أسبابها وتأثيراتها على جودة الهواء والبيئة.

وتأتي الموجة الجديدة بعد نحو ثلاثة أسابيع من انتشار روائح كريهة ممزوجة برائحة الكبريت في مناطق عدة من بغداد، خصوصاً في جنوبي العاصمة، واستمرارها لمدة يومين.

ويطالب سكان بغداد الجهات المختصة بالكشف عن مصادر هذه الروائح وتحديد أسباب تكرارها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الانبعاثات وتحسين نوعية الهواء في العاصمة.