عدَّ السياسي العراقي نزار حيدر أن دعوة زعيم حركة بدر، هادي العامري، الفصائل المسلحة إلى تأجيل الرد جاءت تحت تأثير ضغوط أو تهديدات، منتقداً مضمون الرسالة التي وجهها إلى تلك الفصائل.

وقال حيدر في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "لغة الجسد والطريقة التي تحدث بها العامري تدلان على أنه كان خائفاً ومتردداً، وكأن رسالته للفصائل بتأجيل الرد جاءت تحت التهديد أو تحت التأثير السلبي".

وأضاف أن "العامري أخطأ في رسالته، إذ كان يفترض به، إن أراد فعلاً مصلحة الدولة والحفاظ على السيادة العراقية، أن يدعو الفصائل المسلحة إلى التوقف عن استخدام السلاح أو ممارسة الأنشطة العسكرية من الآن فصاعداً، لكنه دعاها فقط إلى تأجيل الرد مقابل وعود بالحصول على حقوق الشهداء".

وبيّن أن "العامري لم يراعِ مصلحة الدولة وشرفها وسيادتها، ولم يدافع عن الدستور الذي يمنع استخدام السلاح خارج إطار الدولة أو استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لشن الهجمات على دول الجوار"، مشيراً إلى أن "العامري في خطاباته كان دائماً يتوعد بالثأر للشهداء، دون أن يأخذ بثأر أحد منهم لغاية الآن".