أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل ارتفاع جديد في أعداد الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا"، حيث بلغ إجمالي الإصابات 710 حالات، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 139 حالة منذ بدء تفشي المرض.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجهود المحلية والدولية للحد من انتشار الفيروس ومنع انتقاله إلى دول أخرى في المنطقة، خاصة بعد التحذيرات الصادرة عن الجهات الصحية العالمية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 أيار الماضي أن تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية تستدعي استجابة دولية عاجلة، محذرة من احتمال توسع نطاق انتشار المرض خارج الحدود الحالية.

وفي إطار تعزيز جهود المكافحة، أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في الخامس من حزيران الجاري خطة شاملة للتأهب والاستجابة لوباء فيروس "بونديبوغيو"، إحدى السلالات المرتبطة بفيروس "إيبولا".

وتبلغ قيمة الخطة الجديدة نحو 518 مليون دولار، وتهدف إلى تعزيز أنظمة الرصد الوبائي، وتوسيع نطاق الفحوصات المخبرية، وتحسين قدرات الاستجابة السريعة، إضافة إلى دعم حملات التوعية الصحية وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة.

وتواصل السلطات الصحية في الكونغو تنفيذ إجراءات احترازية مشددة تشمل تتبع المخالطين وعزل المصابين وتكثيف برامج التوعية المجتمعية للحد من تفشي المرض.