أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية امتداد تفشي فيروس إيبولا إلى مقاطعة نور أوبانغي، لتصبح المقاطعة الثامنة المتأثرة بالمرض، بعد تأكيد إصابتين جديدتين، توفيت إحداهما.

وذكرت وكالة "رويترز" أن المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية أكد تسجيل الحالتين، مشيراً إلى أن المقاطعة تقع على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، الأمر الذي يزيد التحديات المرتبطة باحتواء التفشي ومنع انتقال العدوى إلى دول مجاورة.

وبحسب أحدث تقرير للوضع الصحي في الكونغو الديمقراطية حتى 16 تشرين الأول، بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة 9415 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 4536 وفاة منذ بدء التفشي.

وفي تطور إقليمي، أعلنت وزارة الصحة الكينية تسجيل إصابة جديدة، الأحد، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى ثماني إصابات.

وأوضحت الوزارة أن المصاب رجل يبلغ من العمر 49 عاماً ويعمل في خدمة المرضى، فيما تشير التقديرات الأولية إلى احتمال إصابته نتيجة مخالطة الحالة الأولى المسجلة في كينيا.

وتواصل السلطات الصحية في البلدين مراقبة المخالطين وتشديد إجراءات الوقاية والاستجابة الوبائية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود واتساع نطاق التفشي.

وتواجه الجهات الصحية تحديات إضافية تتعلق بتتبع سلاسل العدوى، وعزل الحالات المشتبه بها، وتعزيز الرقابة الصحية في المناطق الحدودية للحد من انتشار الفيروس.