أظهرت عمليات التحقق من الأنباء المتداولة بشأن تعرض الرئيس السوري أحمد الشرع لمحاولة اغتيال خلال زيارته الأخيرة إلى محافظة دير الزور، عدم صحة هذه المزاعم، مؤكدة أنها تستند إلى تفسيرات غير دقيقة لمقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يُظهر اقتراب أحد الأشخاص من موكب الشرع، فيما سارعت عناصر الحماية إلى إبعاده قبل أن يواصل الموكب طريقه، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى الادعاء بوقوع "محاولة اغتيال فاشلة" وفرض إجراءات أمنية مشددة في المحافظة.

وبحسب نتائج التحقق، لم تصدر أي جهة رسمية سورية أو وسيلة إعلامية موثوقة تقارير تشير إلى تعرض الشرع لأي تهديد أمني أو محاولة استهداف خلال الزيارة، كما لم تُؤكَّد المزاعم المتعلقة بفرض طوق أمني حول أحد الفنادق في دير الزور.

وأوضحت المعطيات المتاحة أن ما ظهر في الفيديو يندرج ضمن الإجراءات الأمنية الاعتيادية المتبعة لحماية المواكب الرسمية عند اقتراب أشخاص منها، ولا يشكل دليلاً على وقوع محاولة اغتيال، ما يجعل الرواية المتداولة مجرد شائعة تفتقر إلى الأدلة والمصادر الموثوقة.

 

المصدر: وكالات