صناعة الرقاقات وخطة "إنتل"

وإعادة التسمية تلك ستسهل من فهم نوعيات الرقاقات التي توفرها "إنتل"، كما ستلعب دور تسويقي كبير، على سبيل المثال، معالجات "إنتل" بدقة تصنيع 10 "نانومتر" سيتم تسميتها باسم (Intel 7)، وبهذا يصبح الاسم أسهل وأكثر تنافسية.

ولعل التسمية الجديدة ليست دقيقة وقد يكون لها تاُثير سيء على المنافسة؛ حيث أن المعالجات بدقة تصنيع 10 "نانومتر" سيتم تسميتها "بإنتل 7"، وهو ما وصف بأنها حيلة تسويقية ضد (AMD) لا أكثر.

وتعتمد "إنتل" في الوقت الحالي على دقة تصنيع 10 "نانومتر"، لكن هذه الدقة من منظور تقني ستكون قادرة على منافسة دقة تصنيع 7 "نانومتر" من شركات أخرى مثل (TSMC) أو (Samsung)، أيضًا وحتى وقتنا الحالي لازالت معالجات "إنتل" قادرة على منافسة معالجات (Ryzen) بدقة 7 "نانومتر".

وشاركت "إنتل" خارطة الطريق الخاصة بمعالجاتها السنوات الخمس المقبلة، والتي تقدم إعادة تسمية لدقات التصنيع الخاصة بالرقاقات مع تغييرات في المواصفات أيضًا.

الأجيال الجديدة من معالجات "إنتل"

ويحمل الجيل القادم اسم (Intel 7)، وهو الذي سيحافظ على نفس دقة تصنيع 10 "نانومتر" وسيبدأ في الظهور خلال هذا العام، والجيل القادم سيحمل الاسم (Intel 4)، إلا أنه سيقدم أخيرًا دقة تصنيع 7 "نانومتر"، الذي قامت إنتل بتأجيل ظهوره لعام 2023 بسبب صعوبات التصنيع.

ومع أخذ الجيل الحالي في الاعتبار فكلًا من (Intel 7) و(Intel 4) سيمثلا الجيلين الثاني والثالث على الترتيب.

ويقدم (Intel 4) قفزة في الأداء تصل إلى 20% بالمقارنة مع الجيل الذي يسبقه، ويتوقع أن يبدأ ظهرو في النصف الثاني من عام 2022 المقبل.

والجيل الرابع سيحمل الاسم (Intel 3)، وسيبدأ تصنيعه في عام 2023 وسيعتمد أيضًا على دقة تصنيع 7 "نانومتر" مع أداء أعلى بنسبة 18% تقريبًا، أما الجيل الأخير فيحمل الاسم (Intel 20A) وسيبدأ ظهوره في عام 2025.

وكل جيل من هذه الأجيال سيقدم تسمية جديدة كما نلاحظ، إلا أن التسمية الجديدة ليست الأسهل خصوصًا أنها لا تأتي مع ترتيب أبجدي، لكن مقارنةً بالأجيال السابقة من "إنتل" فالسنوات الخمس المقبلة ستضم الكثير من التحسينات لصناعة الرقاقات.