أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، تسجيل 4 وفيات بمرض داء الكلب خلال العام الحالي، مشيرة إلى أن المرض فيروسي خطير جداً يصيب الجهاز العصبي، ويستدعي مراجعة المستشفى فور التعرض لعضة كلب.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سيف البدر، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "آخر موقف للإصابات بداء الكلب أو السعار في الأسبوع الـ 19 من عام 2026 هو تسجيل أربع وفيات في عموم العراق"، مبيناً أن "هذا المرض قاتل بنسبة 100% في حال ظهور الأعراض".
وأضاف أن "الإصابات الأربع أدت إلى الوفاة، حيث سُجلت حالة في ذي قار، وأخرى في بابل، وثالثة في بغداد الرصافة، ورابعة في الأنبار".
وأشار إلى أن "داء الكلب مرض فيروسي خطير جداً يصيب الجهاز العصبي، وينتقل عادة عبر عضة الكلاب، مع تسجيل إصابات نادرة في حيوانات أخرى".
وبين أن "الفيروس ينتقل إلى الإنسان من خلال عضة الكلب"، لافتاً إلى أن "فترة حضانة الفيروس تمتد لأيام قليلة، وهي الفرصة الوحيدة الممكنة لإنقاذ حياة المصاب عبر تلقي العلاج المبكر".
وأوضح أن "ليس كل عضة كلب تعني إصابة بالسعار، لكن الجهات الصحية تتعامل معها كحالة خطورة محتملة، وتفترض ضرورة أخذ الحيطة والعلاج الفوري".
وأضاف أن "الأيام القليلة الأولى بعد العضة تمثل الفترة الحرجة لإنقاذ الحياة من خلال المصول الخاصة، التي يجب إعطاؤها فوراً ضمن بروتوكول علاجي محدد".
وتابع أن "أي شخص يتعرض لعضة كلب يجب أن يتوجه فوراً إلى أقرب مؤسسة صحية، حيث يتم تنظيف الجرح وحقن الأمصال وفق جدول علاجي محدد ومتابعة الحالة".
وأكد أن "عند ظهور الأعراض العصبية والهلوسة يكون المرض قد وصل إلى مرحلة لا يمكن علاجها وتنتهي غالباً بالوفاة".
وبيّن أن "جميع حالات الوفاة المسجلة كانت لأشخاص لم يراجعوا المؤسسات الصحية في الوقت المناسب، وغالباً بعد ظهور الأعراض، ما يجعل التدخل الطبي غير مجدٍ".
وأوضح أن "هناك سوء فهم لدى البعض بتحميل المؤسسات الصحية مسؤولية الوفاة، في حين أن العلاج الفعال غير متاح بعد ظهور الأعراض، وتكون احتمالية الوفاة شبه مؤكدة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام