سلّط تقرير إعلامي الضوء على أداة رقمية تفاعلية جديدة تتيح للمستخدمين استكشاف مواقع مدنهم على كوكب الأرض كما كانت قبل مئات ملايين السنين، بما في ذلك الفترات التي عاشت فيها الديناصورات، في تجربة تجمع بين العلم والتقنية.
ووفقاً لتقرير ذكرته صحيفة "ديلي ميل"، وترجمته شبكة "الساعة"، فإنه "يمكن للمستخدم إدخال اسم مدينته في الأداة، لتعرض موقعها الجغرافي عبر حقب زمنية مختلفة تمتد إلى نحو 320 مليون سنة، استناداً إلى نماذج علمية تعيد بناء حركة الصفائح التكتونية وتغير مواقع القارات".
وتُظهر النتائج "اختلافات جذرية في شكل الأرض عبر العصور، حيث كانت القارات في بعض الفترات متصلة ضمن كتلة يابسة واحدة، أو موزعة بشكل مختلف تماماً عما هي عليه اليوم، كما أن بعض المناطق كانت مغمورة بالمياه أو تقع ضمن مناخات مغايرة كلياً".
وتتيح الأداة للمستخدمين التنقل بين عصور جيولوجية متعددة، بما في ذلك العصر الذي شهد وجود الديناصورات، ما يمنح تصوراً بصرياً واضحاً لتغير موقع المنطقة الحالية عبر الزمن، سواء كانت قريبة من المناطق الاستوائية أو القطبية في الماضي.
ويعتمد هذا النوع من النماذج على بيانات علمية دقيقة حول حركة الصفائح التكتونية، التي تتحرك ببطء شديد على مدى ملايين السنين، مما يؤدي إلى تغير مستمر في توزيع اليابسة والمحيطات.
وتهدف هذه الأداة إلى تبسيط فهم التاريخ الجيولوجي للأرض، وجعله متاحاً لعامة الناس بطريقة سهلة وتفاعلية، ما يعكس توجهاً متزايداً نحو تقديم العلوم المعقدة بأساليب مبسطة وحديثة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام