صورة الخبر

19:22:14 2026-04-13 : اخر تحديث

19:22:14 2026-04-13 : نشر في

هل يقود الذكاء الاصطناعي إلى عصر جديد من الهجمات السيبرانية؟

حجم الخط

شبكة الساعة

يثير نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد "ميثوس" الذي تطوره "انثروبك" جدلًا واسعًا بين خبراء الأمن وصنّاع القرار، بسبب قدراته المتقدمة في اكتشاف واستغلال الثغرات البرمجية.

وترى الشركة أن إطلاقه بشكل واسع قد يشكل خطرًا، لذلك قررت تقييد الوصول إليه ومنحه فقط لعدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى، بهدف إتاحة الوقت لتعزيز أنظمة الدفاع.

في المقابل، تعمل "أوبن أي ايه"، على تطوير نموذج مشابه يُعرف داخليًا باسم "سبود"، وقد تتبع النهج ذاته في الإطلاق المحدود.

وبينما يعتبر البعض هذه الاستراتيجية جزءًا من الترويج، يتفق كثيرون على أن الذكاء الاصطناعي وصل إلى مرحلة تمكّنه من تنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة بسرعة، حتى من قبل مستخدمين ذوي خبرة محدودة.

تشير دراسات حديثة إلى أن نماذج أصغر ومتاحة للجميع قادرة بالفعل على اكتشاف ثغرات مشابهة، لكن "ميثوس" يتميز بقدرته على تحليل قواعد بيانات ضخمة بشكل مستقل واختبار استغلالها، وهو ما يمثل قفزة نوعية في الأتمتة.

هذا التطور قد يسهل تنفيذ هجمات واسعة النطاق تستهدف بنى تحتية حساسة مثل البنوك وشبكات الطاقة والمستشفيات.

يثير هذا الواقع مخاوف كبيرة بشأن الأمن العالمي، خاصة مع بطء تطوير الأطر التنظيمية مقارنة بسرعة تطور هذه التقنيات. كما أن تقييد الوصول إلى مثل هذه الأدوات يطرح تساؤلات حول تركيز السلطة في يد شركات محدودة، مقابل دعوات لإتاحتها بشكل أوسع لتعزيز الدفاعات.

في النهاية، يؤكد الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني لم يعد خيارًا، بل ضرورة، لأن القدرات الهجومية أصبحت متاحة بالفعل لمن يعرف كيفية توظيفها.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك