صورة الخبر

18:10:21 2026-03-31 : اخر تحديث

18:10:21 2026-03-31 : نشر في

فكرة "المدير الآلي" تنتشر مع تزايد تقبل العمل تحت إشراف الذكاء الاصطناعي

حجم الخط

شبكة الساعة

أصبحت فكرة تولي أنظمة الذكاء الاصطناعي مناصب إدارية داخل الشركات محور نقاش متزايد، بعد أن أظهر استطلاع حديث تنامي تقبل الأمريكيين لفكرة العمل تحت إشراف مدير يعتمد على التكنولوجيا.

وبحسب استطلاع أجرته جامعة "كوينيبياك"، تابعته شبكة "الساعة"، فإن "15% من المشاركين بأنهم مستعدون للعمل في وظائف يكون فيها المدير المباشر نظاماً ذكياً يتولى توزيع المهام وتنظيم جداول العمل".

وشمل الاستطلاع 1397 شخصاً بالغاً في الولايات المتحدة خلال الفترة من 19 إلى 23 مارس 2026، وركز على مستوى الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على سوق العمل.

ورغم استمرار تفضيل الغالبية للمدير البشري، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في المهام الإدارية يشهد توسعاً ملحوظاً، حتى وإن لم يصل بعد إلى مرحلة إدارة فرق كاملة بشكل مباشر.

وفي هذا الإطار، طورت شركات مثل "وورك دي"، أدوات ذكية قادرة على تنفيذ مهام إدارية، كإدارة تقارير المصروفات والموافقات عليها، كما بدأت أمازون بتطبيق أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل بعض أدوار الإدارة الوسطى، وهو ما تزامن مع تسريح عدد كبير من المديرين.

وفي تجربة أخرى، عمل مهندسون في أوبر على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يحاكي المدير التنفيذي دارا خسروشاهي، بهدف مراجعة العروض التقديمية قبل عرضها عليه فعلياً.

ويُنظر إلى هذه التحولات على أنها جزء من اتجاه أوسع يُعرف بـ"التسطيح الكبير"، والذي يهدف إلى تقليص طبقات الإدارة داخل المؤسسات، مع توقعات بظهور شركات ضخمة تعمل بعدد محدود من الموظفين بفضل الأتمتة.

في المقابل، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل الوظائف، إذ يرى 70% من المشاركين أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تقليص فرص العمل، بينما عبّر 30% من العاملين عن قلقهم من فقدان وظائفهم بشكل مباشر نتيجة لهذه التقنيات.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك