صورة الخبر

16:04:46 2026-04-13 : اخر تحديث

16:04:46 2026-04-13 : نشر في

تفاصيل مثيرة لاغتيال خامنئي.. عملية معقدة قادها الذكاء الاصطناعي

حجم الخط

شبكة الساعة

أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" بتفاصيل عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرةً إلى أنها تُعدّ من أكثر العمليات تعقيداً في تاريخ "إسرائيل"، ونُفذت بتنسيق بين شعبة الاستخبارات وسلاح الجو.

وأضافت الصحيفة، التي تابعتها شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصدر في شعبة الاستخبارات، أن "النظام الإيراني يعيش حالة من الفوضى وعدم الاستقرار منذ تنفيذ عملية الاغتيال"، لافتاً إلى أن "فريقاً خاصاً عمل بسرية تامة، معتمداً على تقنيات متطورة ونظام ذكاء اصطناعي سري، لضمان عدم تمكن خامنئي من الإفلات من الضربة الأولى ضمن عملية (زئير الأسد)".

وذكرت أن "فريق الاستخبارات أجرى مراقبة مستمرة لهواتف المقربين من المرشد، وتمكن من اختراق كاميرات المراقبة المتصلة بالإنترنت في أنحاء إيران، بهدف رسم خريطة دقيقة لروتينه اليومي، قبل إدخال البيانات في نظام ذكاء اصطناعي لتحليل تحركاته وفك تشفيرها".

وأردفت أن "الفريق طوّر آلية مرنة أتاحت تنفيذ عملية الاغتيال في عدة مواقع محتملة، وفي توقيتات مختلفة، بما يضمن الوصول إلى الهدف بأي وسيلة متاحة".

وأشارت إلى أن "العملية بلغت ذروتها في 28 شباط عند الساعة 8:15 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد التحقق من وجود خامنئي داخل مجمع كبير في طهران، برفقة شخصيات بارزة من القيادات الأمنية".

وتابعت أن "الجيش الإسرائيلي نفذ ضربات متزامنة على ثلاثة أهداف، حيث استُخدمت خلال 40 ثانية فقط نحو 40 ذخيرة موجهة بدقة، ما أسفر عن مقتل 40 مسؤولاً إيرانياً بارزاً، موجهاً ضربة قاصمة لمنظومة القيادة والسيطرة".

ولفتت إلى أن "ملف شعبة الاستخبارات وصف خامنئي بأنه "صقر رفض المساومة"، وعمل على تقييد الحريات وإضعاف المؤسسات المنافسة لضمان السيطرة المطلقة، كما كان مهندس استراتيجية حلقة النار ضد إسرائيل، وداعماً لتوجيه ضربات قاسية لها".

وبيّنت أنه "تمسك بموقف متشدد حيال الملف النووي، واستمر في تعزيز القدرات حتى نهاية حياته".

وأضافت أنه "عقب الاغتيال، تم تعيين نجله مجتبى خامنئي خلفاً له، في خطوة وُصفت بأنها غير بديهية، نظراً لتحفظات سابقة لدى والده، حيث تولى مهامه في ظل نظام يعاني من اضطراب واضح".

واختتمت الصحيفة، نقلاً عن مصدر استخباري، أن "النظام الذي أسسه خامنئي يشهد حالة انهيار، مع ارتباك واضح بين القيادتين العسكرية والسياسية بشأن صلاحيات الزعيم الجديد"، مؤكداً: "رصد مؤشرات على تراجع الحوكمة، ليس فقط في أطراف إيران، بل في قلب العاصمة طهران".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك