أكدت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، دانا سترول، أن التحدي الرئيسي للأهداف والمصالح الأميركية في مختلف دول الشرق الأوسط يتمثل في "إيران ودعمها الإرهاب".
وأكدت سترول، في لقاء متلفز، أن "ما تريده الولايات المتحدة هو التنسيق من خلال شبكة كبيرة من التحالفات والشراكات للعمل على الأهداف والمصالح المشتركة".
وأضافت أن "التحديات الرئيسية لهذه الأهداف اليوم تتمثل في إيران ودعمها الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، وبناء شبكة من الميليشيات والوكلاء الذين لا يهاجمون القوات الأميركية فحسب، بل يهاجمون شركاءنا ويهددون سيادتهم واستقرارهم".
وبينت أن "التحدي الثاني هو الإرهاب؛ المنظمات المتطرفة العنيفة مثل داعش أو القاعدة التي تفترس المجتمعات الضعيفة وتسعى إلى ترويع الناس ومنعهم من تحقيق تطلعاتهم".
وشددت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، على أننا "نعمل مع شركائنا على تعزيز قدرات مكافحة الإرهاب، وبناء قدرات الشركاء، حتى نتمكن معاً من صد الإرهاب الذي ترعاه إيران والمنظمات المتطرفة العنيفة".
وقالت إن "الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بدورها في حماية حلفائها، أننا ملتزمون شركاؤنا في الشرق الأوسط، مؤكدةً "دعمهم لحين التأكد من أن أصبح لديهم المعدات الدفاعية اللازمة لحماية أنفسهم".
وحول الشأن العراقي، قالت إن "أهم جانب في استراتيجية البنتاغون هو أننا ندعم جهود الحكومة الأميركية، ويجب أن يعلم الناس في المنطقة وفي العراق أنه لدينا استراتيجية حكومية كاملة تؤكد على الدبلوماسية وتدعم شعب العراق والحكومة العراقية وتدعم تطلعاتهم".
وتابعت أن "جزءاً من ذلك هو مكافحة داعش، لذا فإن الجيش الأميركي موجود في العراق بدعوة من الحكومة العراقية فقط لمحاربة داعش".
وأضافت أن "التهديد الأكبر لقدرتنا على هزيمة داعش والتأكد من أن هذا التنظيم لم يعد بإمكانه إرهاب العراق هو المليشيات المدعومة من إيران والتي تهاجمنا، لذا سنحتفظ دائما بحق الولايات المتحدة في الدفاع عن قواتنا".
وفي وقتٍ سابق من اليوم،أعلن البيت الابيض، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيستقبل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي في واشنطن، خلال الشهر الجاري.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام