حذّرت دراسة حديثة من أن ارتفاع درجات الحرارة المرتبط بتغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة معدلات الخمول البدني عالمياً، ما يرفع خطر الوفيات المبكرة إلى مئات الآلاف سنوياً بحلول عام 2050.
وبحسب الدراسة التي أجراها باحثون في الجامعة الكاثوليكية بالأرجنتين وشملت 156 دولة، فإن كل شهر إضافي ترتفع فيه درجات الحرارة فوق 27.8 درجة مئوية قد يزيد نسبة الخمول البدني بنسبة 1.5% عالمياً.
وتوقعت الدراسة تسجيل ما بين 470 إلى 700 ألف حالة وفاة مبكرة سنوياً نتيجة هذا التأثير، إلى جانب خسائر اقتصادية تُقدّر بنحو 3.68 مليار دولار.
وأشارت النتائج إلى أن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ستكون الأكثر تأثراً، حيث قد تصل زيادة الخمول إلى 4% شهرياً، خاصة في مناطق شرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى.
وأكد الباحثون أن ارتفاع الحرارة يزيد من الإجهاد البدني ويحد من ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق، ما يهدد أهداف الصحة العالمية، داعين إلى اتخاذ إجراءات للتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة وتعزيز النشاط البدني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام