صورة الخبر

13:00:29 2026-03-17 : اخر تحديث

13:00:29 2026-03-17 : نشر في

تحذيرات طبية من الإفراط في استخدام علكات الميلاتونين للأطفال

حجم الخط

شبكة الساعة

سلّط تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" الضوء على مخاوف متزايدة لدى خبراء الصحة بشأن اعتماد بعض الآباء على مكملات الميلاتونين، خصوصاً على شكل "علكات"، لمساعدة أطفالهم على النوم، بدلاً من التعامل مع اضطرابات النوم بوصفها حالات طبيعية في كثير من الأحيان.

وبحسب تقرير نشرته الصحيفة، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فإنه "على الرغم من أن الميلاتونين يُعد هرموناً طبيعياً ينظم الساعة البيولوجية، فإن استخدامه اليومي للأطفال كمكمل غذائي يثير تساؤلات حول سلامته، خاصة بعد أن كان يُستخدم بشكل محدود لعلاج اضطرابات مؤقتة مثل إرهاق السفر".

وتابع التقرير أن "الخبراء حذروا من ضعف الرقابة على هذه المنتجات المتوفرة في الأسواق، إذ كشفت اختبارات مخبرية أن بعض المكملات تحتوي على نسب من الميلاتونين تفوق الجرعة المعلنة بأكثر من 400%، ما يزيد من خطر التعرض لجرعات زائدة دون قصد".

وأشار إلى أن "هناك نقص في الدراسات المتعلقة بالتأثيرات طويلة الأمد لهذه المكملات، لا سيما فيما يتعلق بالنمو الهرموني وتوقيت البلوغ، إضافة إلى احتمال نشوء اعتماد نفسي لدى الطفل، بحيث يجد صعوبة في النوم دون اللجوء إلى هذه الوسائل".

ويرى المختصون أن "استخدام الميلاتونين قد يخفي الأسباب الحقيقية لمشكلات النوم، والتي قد تكون ناجمة عن حالات صحية غير مشخصة مثل نقص الحديد، أو بسبب طبيعة الساعة البيولوجية الخاصة بكل طفل، كذلك قد تعكس مقاومة النوم حاجة عاطفية لدى الطفل لقضاء وقت أطول مع والديه".

وأضاف أنه "بدلاً من الاعتماد على الحلول الدوائية، يوصي الخبراء باتباع أساليب طبيعية، مثل التعرض لضوء الشمس في الصباح، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، وتناول أطعمة غنية بالتريبتوفان كالديوك الرومي والبيض والمكسرات، والتي تساعد الجسم على إنتاج الميلاتونين بشكل طبيعي".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك