صورة الخبر

05:55:59 2026-02-04 : اخر تحديث

05:55:59 2026-02-04 : نشر في

دراسة تحذّر: أصوات الاسترخاء قد تضعف النوم… وسدادات الأذن الحل الأفضل

حجم الخط

شبكة الساعة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن بعض وسائل الاسترخاء الشائعة، التي يلجأ إليها كثيرون لتحسين النوم، قد تؤثر سلباً على جودته وتحرم الدماغ من النوم العميق الضروري للصحة العامة.

وأظهرت دراسة أُجريت في جامعة "بنسلفانيا"، ترجمتها شبكة "الساعة"، أن "أدوات مساعدة على النوم، مثل أجهزة الضوضاء الوردية التي تُصدر أصوات المطر أو الأمواج، قد تكون أقل فائدة مما يُعتقد، بل وقد تضر بالنوم".

وشملت الدراسة "25 بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، حيث تبيّن أن الضوضاء الوردية خفّضت مدة نوم حركة العين السريعة المرتبط بالأحلام بنحو 19 دقيقة، كما أدى الجمع بين هذه الأصوات وضجيج الطائرات إلى تراجع النوم العميق ومرحلة الأحلام، مع زيادة فترات الاستيقاظ بنحو 15 دقيقة".

وأثبتت أن "سدادات الأذن فاعليتها الأكبر، إذ ساعدت المشاركين على نوم أعمق وأقل تقطعاً، وبجودة قريبة من النوم في بيئة هادئة تماماً".

من جهته، شدّد قائد الدراسة الدكتور ماتياس باسنر على "خطورة استخدام الضوضاء واسعة النطاق، خصوصاً لدى الأطفال"، محذّراً من أن "اضطراب النوم العميق ومرحلة الأحلام قد يؤثر سلباً في الصحة الجسدية والنفسية ووظائف الدماغ والذاكرة، ويرتبط باضطرابات مثل القلق والاكتئاب".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك