08:26:05 2026-01-06 : اخر تحديث
08:26:05 2026-01-06 : نشر في
صحافة البيانات-شبكة الساعة
أظهرت البيانات الرسمية لعام 2024 أن أغلب الأسر العراقية تتمتع بملكية سكنية مستقرة. حيث يعيش نحو 72% من العراقيين في منازل يمتلكونها أو يعيشون فيها مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 19% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة تصل إلى 2% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. ويشير تحليل نوعية المساكن إلى أن الغالبية العظمى، أي نحو 92%، يسكنون في دور مستقلة، مع أقلية تقدر بـ7% تعيش في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا تعتمد على البيوت الطينية أو أنواع سكن أخرى.
وفيما يخص مصادر المياه، يعتمد نحو 87% من الأسر على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ حوالي 13% إلى مصادر أخرى. أما بالنسبة لمياه الشرب، فتشير البيانات إلى أن نحو 66% من الأسر تعتمد على مياه إسالة داخل المنزل، في حين يستخدم نحو 17% محطات تصفية المياه (RO)، و10% يعتمدون على المياه المعبأة، بينما تعتمد نسبة صغيرة تصل إلى نحو 8% على مصادر أخرى. هذه الأرقام تعكس اعتماد غالبية الأسر على المياه المنزلية المباشرة، مع تزايد الاهتمام بمحطات التصفية ومياه الشرب المعبأة.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي، فإن نحو نصف الأسر العراقية تعتمد على الشبكة العمومية للصرف، بينما يستخدم حوالي 42% الحفر الامتصاصية أو سبتيك تانك، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى 0.57% تعتمد على شبكات الأمطار الحكومية، فيما تلجأ 8% من الأسر إلى وسائل أخرى. هذه النسب توضح أن جزءًا كبيرًا من السكان لا يزال يعتمد على طرق تقليدية للصرف الصحي، ما يشير إلى الحاجة لتطوير البنية التحتية في هذا المجال.
وبالنسبة لإدارة النفايات، تعتمد أغلب الأسر، بنسبة تزيد عن 58%، على جمع النفايات عن طريق البلدية أو مقاول خاص، في حين يلجأ نحو 13% إلى حرق النفايات، وتستخدم النسبة الباقية، التي تصل إلى نحو 29%، وسائل بديلة للتخلص من النفايات. يعكس هذا التنوع تحديات مستمرة في مجال إدارة النفايات والخدمات البيئية.
غالبية الأسر في محافظة دهوك تتمتع بملكية مستقرة للمسكن، حيث يعيش نحو 72% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد حوالي 21% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة جدًا تبلغ 0.5% تستأجر مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، فإن نحو 81% من الأسر تعيش في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 16% في شقق، مع نسبة ضئيلة جدًا للبيوت الطينية أو أنواع أخرى من المساكن التي تصل مجتمعة إلى نحو 3.5%.
فيما يتعلق بالمياه، يعتمد حوالي 90% من سكان دهوك على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 10% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، يشرب نحو 91% من السكان المياه الإسالة داخل المنزل، مع اعتماد محدود على محطات تصفية المياه بنسبة 2.5%، والمياه المعبأة بنسبة 3.9%، ونسبة 3% تستخدم مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات أن غالبية السكان يعتمدون على المياه المنزلية بشكل رئيسي، مع اعتماد محدود على مصادر بديلة للمياه النظيفة.
أما في مجال الصرف الصحي، فإن نحو ثلاثة أرباع السكان، أي حوالي 74%، يعتمدون على سبتيك تانك أو الحفر الامتصاصية، في حين تعتمد نحو 20% على شبكة الصرف العمومية، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.65% تعتمد على شبكة أمطار حكومية، مع نحو 5.5% يستخدمون وسائل أخرى. هذا يشير إلى أن البنية التحتية للصرف الصحي في دهوك أقل تطورًا مقارنة بالمحافظات الأخرى، ويعتمد أغلب السكان على طرق تقليدية للتخلص من مياه الصرف.
وبالنسبة لإدارة النفايات، يعتمد غالبية السكان بنسبة كبيرة تصل إلى نحو 87% على جمع النفايات عن طريق البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ نحو 3% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل بديلة بنسبة تصل إلى 10.5%. ويعكس هذا النجاح النسبي في خدمات جمع النفايات مستوى معقولًا من التنظيم البلدي مقارنة بمحافظات أخرى.
في نينوى غالبية الأسر تمتلك مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 70% من السكان في منازل يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد حوالي 19% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة تبلغ أقل من 1% تستأجر مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 10% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، يسكن نحو 89% من الأسر في دور مستقلة، بينما يعيش حوالي 6% في شقق، ونسبة ضئيلة تصل إلى نحو 5% تعتمد على البيوت الطينية أو أنواع أخرى من المساكن.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 81% من سكان نينوى على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 19% إلى مصادر أخرى. أما بالنسبة لمياه الشرب، فيعتمد نحو 86% من السكان على المياه الإسالة داخل المنزل، مع نسبة قليلة تستخدم محطات تصفية المياه بنسبة 1%، والمياه المعبأة بنسبة 1.7%، فيما يعتمد نحو 11% على مصادر أخرى. تعكس هذه البيانات اعتماد غالبية السكان على المياه المنزلية مع وجود استخدام محدود لمصادر بديلة لضمان مياه الشرب النظيفة.
وفيما يخص الصرف الصحي، فإن حوالي 65% من الأسر تعتمد على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم نحو 23% شبكة الصرف العمومية، ونسبة صغيرة تصل إلى 0.5% تعتمد على شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 11% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتوضح هذه النسب أن جزءًا كبيرًا من السكان يعتمد على الطرق التقليدية، ما يشير إلى تحديات مستمرة في تحسين البنية التحتية للصرف الصحي في المحافظة.
وبالنسبة للتخلص من النفايات، يعتمد نحو نصف السكان (50%) على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، في حين يلجأ نحو 14% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة تصل إلى 36%. ويعكس هذا التنوع تحديات مستمرة في إدارة النفايات وتحقيق مستوى عالٍ من النظافة العامة.
الأسر في محافظة السليمانية تتمتع بملكية مستقرة للمسكن، حيث يعيش نحو 72% من السكان في منازل يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 18% على الإيجار الخاص، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.7% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 9% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوع السكن، يعيش حوالي 94% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 5% في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا تعتمد على البيوت الطينية أو أنواع أخرى من المساكن، ما يعكس سيطرة الدور المستقلة على المشهد السكني في المحافظة.
أما فيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 82% من سكان السليمانية على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، في حين يلجأ نحو 18% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، فإن نحو 81% من السكان يعتمدون على المياه الإسالة داخل المنزل، مع استخدام محدود لمحطات تصفية المياه بنسبة 2%، والمياه المعبأة بنسبة 4%، فيما يعتمد نحو 13% على مصادر أخرى. توضح هذه البيانات أن الاعتماد على المياه المنزلية هو السائد، مع وجود خيارات محدودة لمصادر مياه شرب نظيفة بديلة.
وفي مجال الصرف الصحي، تعتمد الغالبية العظمى من الأسر، بنسبة تصل إلى نحو 85%، على الشبكة العمومية، بينما يستخدم نحو 5% سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى 0.05% تعتمد على شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 10% إلى وسائل أخرى. هذه النسبة تشير إلى وجود بنية تحتية متطورة نسبيًا للصرف الصحي مقارنة ببقية المحافظات.
أما في إدارة النفايات، يعتمد حوالي 89% من السكان على جمع النفايات عن طريق البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ أقل من 1% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 10%. وتعكس هذه البيانات نجاحًا نسبيًا في تنظيم التخلص من النفايات، مما يعزز من مستوى النظافة العامة في المحافظة.
في محافظة كركوك تمتلك الأسر مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 62% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 22% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة تبلغ نحو 2% تستأجر مساكن حكومية، في حين يعيش نحو 13% في مساكن مجانية أخرى. وعند النظر إلى نوعية المساكن، فإن الغالبية العظمى، أي نحو 93%، تسكن دورًا مستقلة، في حين يعيش حوالي 6% في شقق، مع نسبة صغيرة تصل إلى 1.5% للبيوت الطينية أو أنواع أخرى.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 85% من سكان كركوك على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 15% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، يشرب حوالي 89% من السكان المياه الإسالة داخل المنزل، مع استخدام محدود لمحطات تصفية المياه بنسبة 1.7%، والمياه المعبأة بنسبة 3.3%، فيما يعتمد نحو 6% على مصادر أخرى. وتعكس هذه البيانات اعتماد السكان بشكل كبير على المياه المنزلية، مع خيارات محدودة لمصادر مياه شرب نظيفة بديلة.
وفي مجال الصرف الصحي، يعتمد نحو 46% من الأسر على الشبكة العمومية، بينما يستخدم نحو 40% سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.55% تعتمد على شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 14% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتشير هذه النسب إلى أن جزءًا كبيرًا من السكان يعتمد على طرق تقليدية في الصرف الصحي، ما يعكس الحاجة لتعزيز البنية التحتية في هذا المجال.
أما بالنسبة لإدارة النفايات، يعتمد نحو 60% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، في حين يلجأ حوالي 11% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 29%. وتوضح هذه البيانات وجود تحديات مستمرة في مجال إدارة النفايات وتحسين مستوى النظافة العامة.
الأسر في محافظة أربيل تمتلك مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 67% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 26% على الإيجار الخاص، ونسبة ضئيلة تبلغ 0.7% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، يعيش حوالي 93% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 7% في شقق، مع نسبة ضئيلة جدًا تصل إلى أقل من 1% للبيوت الطينية أو أنواع أخرى.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 91% من سكان أربيل على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 9% إلى مصادر أخرى. أما بالنسبة لمياه الشرب، فيعتمد نحو 93% من السكان على المياه الإسالة داخل المنزل، مع استخدام محدود لمحطات تصفية المياه بنسبة 1%، والمياه المعبأة بنسبة 3%، فيما يعتمد نحو 3% على مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات اعتماد السكان بشكل كبير على المياه المنزلية مع وجود خيارات محدودة لمصادر مياه شرب نظيفة بديلة.
وفي مجال الصرف الصحي، يعتمد نحو 75% من الأسر على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم نحو 20% شبكة الصرف العمومية، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى 0.13% تعتمد على شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 5% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتعكس هذه النسب الاعتماد الكبير على الطرق التقليدية للصرف الصحي رغم وجود شبكة عمومية في أجزاء من المحافظة.
أما في إدارة النفايات، يعتمد حوالي 90% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، في حين يلجأ حوالي 1% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 9%. وتعكس هذه البيانات كفاءة عالية نسبيًا في تنظيم التخلص من النفايات، ما يسهم في تحسين مستوى النظافة العامة.
في محافظة ديالى تمتلك الأسر مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 73% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 21% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة تبلغ نحو 2% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 4% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، يعيش حوالي 94% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 4% في شقق، ونسبة ضئيلة تصل إلى نحو 1.3% في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
أما فيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 82% من سكان ديالى على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 18% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، يستهلك نحو 52% من السكان المياه الإسالة داخل المنزل، فيما يستخدم نحو 29% محطات تصفية المياه (RO)، و11% المياه المعبأة، بينما يلجأ نحو 8% إلى مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات أن الاعتماد على مصادر بديلة لمياه الشرب أكثر انتشارًا مقارنة ببقية المحافظات، ما يعكس الحاجة لتوفير مياه شرب نظيفة وموثوقة.
وفيما يخص الصرف الصحي، يعتمد نحو 69% من الأسر على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم نحو 21% الشبكة العمومية، ونسبة صغيرة تصل إلى نحو 1% شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 9% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتدل هذه النسب على اعتماد كبير على الطرق التقليدية في الصرف الصحي، مع حاجة لتطوير البنية التحتية.
أما بالنسبة لإدارة النفايات، يعتمد نحو 53% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ نحو 24% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 23%. وتوضح هذه البيانات وجود تحديات كبيرة في إدارة النفايات وتحسين مستوى النظافة العامة في المحافظة.
في محافظة الأنبار تعيش الأسر في مساكن مستقرة، حيث يقطن نحو 78% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 17% على الإيجار الخاص، ونسبة صغيرة تبلغ نحو 1% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 4% في مساكن مجانية أخرى. وعند النظر إلى نوعية المساكن، يعيش حوالي 92% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 6% في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى أقل من 2% في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 86% من سكان الأنبار على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 14% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، يشرب نحو 82% من السكان المياه الإسالة داخل المنزل، في حين يستخدم نحو 7% محطات تصفية المياه (RO)، و8% المياه المعبأة، ونحو 3% يعتمدون على مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات اعتماد السكان بشكل كبير على المياه المنزلية مع وجود خيارات بديلة محدودة لمياه الشرب النظيفة.
أما في مجال الصرف الصحي، يعتمد نحو 69% من الأسر على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم نحو 27% الشبكة العمومية، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.7% شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 4% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتدل هذه النسب على اعتماد كبير على الطرق التقليدية للصرف الصحي، رغم وجود شبكة عمومية في أجزاء من المحافظة.
وفيما يخص إدارة النفايات، يعتمد نحو 73% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ نحو 13% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 14%. وتعكس هذه البيانات تحديات متوسطة في مجال إدارة النفايات والنظافة العامة، مقارنة ببعض المحافظات الأخرى.
غالبية الأسر في العاصمة بغداد تمتلك مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 69% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 24% على الإيجار الخاص، ونسبة ضئيلة تصل إلى نحو 3% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 4.5% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، يعيش حوالي 88% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 11% في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى أقل من 1% في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 92% من سكان بغداد على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 8% إلى مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 57% من السكان على المياه الإسالة داخل المنزل، فيما يستخدم نحو 26% محطات تصفية المياه (RO)، و16% المياه المعبأة، ونسبة ضئيلة تصل إلى 1% تعتمد على مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات أن الاعتماد على مصادر مياه شرب نظيفة بديلة أكثر انتشارًا مقارنة ببعض المحافظات الأخرى.
وفيما يخص الصرف الصحي، يستخدم نحو 77% من الأسر الشبكة العمومية، بينما يعتمد نحو 19% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.7% على شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 3% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتعكس هذه الأرقام تطورًا نسبيًا في البنية التحتية للصرف الصحي مقارنة ببعض المحافظات.
أما بالنسبة لإدارة النفايات، يعتمد نحو 50% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ نحو 8% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 42%. وتشير هذه البيانات إلى تحديات كبيرة في إدارة النفايات، رغم وجود جمع منتظم للنفايات في نصف السكان تقريبًا.
في محافظة يعيش نحو 75% من السكان في مساكن يمتلكونها أو مجانًا مع الوالدين، بينما يعتمد حوالي 15% على الإيجار الخاص، ونسبة تصل إلى نحو 5.5% تستأجر مساكن حكومية، فيما يعيش نحو 4% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوعية المساكن، يعيش نحو 95% من السكان في دور مستقلة، بينما يسكن نحو 4.5% في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا تصل إلى أقل من 1% في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 84% من سكان بابل على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ نحو 16% إلى مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 60% من السكان على المياه الإسالة داخل المنزل، فيما يستخدم نحو 20% محطات تصفية المياه (RO)، و14% المياه المعبأة، ونحو 6% يعتمدون على مصادر أخرى. وتوضح هذه البيانات وجود اعتماد كبير على المياه المنزلية، مع زيادة ملحوظة في استخدام محطات التصفية والمياه المعبأة مقارنة ببعض المحافظات الأخرى.
وفيما يخص الصرف الصحي، يعتمد نحو 72% من الأسر على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم نحو 18% الشبكة العمومية، ونسبة ضئيلة تصل إلى 0.8% شبكة أمطار حكومية، فيما يلجأ نحو 9% إلى وسائل أخرى للتخلص من مياه الصرف. وتدل هذه النسب على اعتماد واسع على الطرق التقليدية للصرف الصحي مع محدودية الشبكة العمومية.
أما بالنسبة لإدارة النفايات، يعتمد نحو 37% من السكان على جمع النفايات من خلال البلدية أو مقاول تابع لها، بينما يلجأ نحو 32% إلى حرق النفايات، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة نحو 31%. وتشير هذه البيانات إلى تحديات كبيرة في مجال إدارة النفايات ونظافة البيئة، مع وجود تفاوت كبير في طرق التخلص من النفايات بين الأسر.
يعيش نحو 73% من سكان محافظة كربلاء في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 20% على الإيجار الخاص، ونحو 2% يستأجرون مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 5% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوعية المسكن، فإن نحو 93% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 7% في شقق، فيما تشكل البيوت الطينية وأنواع أخرى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1%.
وفيما يتعلق بالمياه، يعتمد نحو 92% من سكان كربلاء على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يستخدم الباقون مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيستفيد نحو 58% من الإسالة المنزلية، ويستخدم نحو 26% محطات تصفية المياه (RO)، فيما يعتمد نحو 15% على المياه المعبأة، ونحو 2% على مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 61% على الشبكة العمومية، بينما يستخدم نحو 33% سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، ونسبة ضئيلة للشبكات الأخرى. وفي مجال التخلص من النفايات، يعتمد نصف السكان تقريبًا على جمع النفايات عبر البلدية أو المقاولين التابعين لها، بينما يلجأ نحو 15% للحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة تقارب 35%.
يُظهر الوضع السكني في المثنى استقرارًا أعلى نسبيًا، حيث يمتلك أو يعيش مجانًا مع الوالدين نحو 86% من السكان، فيما يعتمد نحو 10% على الإيجار الخاص، ونسبة ضئيلة تصل إلى 1.4% على الإيجار الحكومي، بينما يعيش نحو 2.4% في مساكن مجانية أخرى. ويعيش نحو 95% في دور مستقلة، وحوالي 4% في شقق، بينما تشكل البيوت الطينية وأنواع أخرى نسبة ضئيلة أقل من 1%.
وبخصوص المياه، يعتمد نحو 84% من السكان على الإسالة المنزلية للاستخدام اليومي، بينما يلجأ نحو 16% إلى مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيستفيد نحو 48% من الإسالة المنزلية، ويستخدم نحو 27% محطات التصفية (RO)، و7% المياه المعبأة، فيما تعتمد نسبة كبيرة نسبياً تبلغ 18% على مصادر أخرى. وفي الصرف الصحي، يستخدم نحو 46% سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، فيما تعتمد نحو 39% على الشبكة العمومية، وبقية السكان على الشبكات الأخرى. أما بالنسبة لإدارة النفايات، فتبرز تحديات أكبر مقارنة بكربلاء، حيث يعتمد نحو 26% فقط على الجمع البلدي، بينما يلجأ نحو 47% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 27%.
تشير الإحصاءات لعام 2024 إلى أن أغلب سكان واسط يمتلكون مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 79% من السكان في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 13% على الإيجار الخاص، ونحو 2% يستأجرون مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوعية المسكن، فإن نحو 94% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 5% في شقق، فيما تشكل البيوت الطينية وأنواع أخرى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1%.
فيما يخص المياه، يعتمد نحو 84% من سكان واسط على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يلجأ الباقون لمصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيستفيد نحو 59% من الإسالة المنزلية، ويستخدم نحو 30% محطات تصفية المياه (RO)، و8% المياه المعبأة، فيما تعتمد نسبة قليلة تبلغ 3% على مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 52% على الشبكة العمومية، بينما يستخدم نحو 35% سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، والبقية على شبكات أو طرق أخرى. أما بالنسبة للتخلص من النفايات، فيعتمد نحو 51% من السكان على جمع النفايات عبر البلدية أو المقاولين التابعين لها، بينما يلجأ نحو 27% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 22%.
يتملك 80% من سكان محافظة ذي قار في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 14% على الإيجار الخاص، ونحو 1% يستأجرون مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 4% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوعية المسكن، فإن نحو 93% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 5% في شقق، فيما تشكل البيوت الطينية وأنواع أخرى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1%.
أما من حيث المياه، فيستخدم نحو 73% من السكان إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، فيما يلجأ نحو 27% إلى مصادر أخرى. وبالنسبة لمياه الشرب، يعتمد نحو 55% على الإسالة المنزلية، و29% على محطات تصفية المياه (RO)، و7% على المياه المعبأة، ونحو 9% على مصادر أخرى. وفيما يتعلق بالصرف الصحي، يعتمد نحو 55% على الشبكة العمومية، وحوالي 28% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى. وفي إدارة النفايات، يعتمد نحو نصف السكان تقريبًا على جمع النفايات عبر البلدية، فيما يلجأ نحو 23% للحرق، وتستخدم نسبة 28% وسائل أخرى.
تشير الإحصاءات إلى أن غالبية سكان صلاح الدين يمتلكون مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 73% من السكان في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 19% على الإيجار الخاص، ونحو 3% يستأجرون مساكن حكومية، بينما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوعية المسكن، فإن نحو 92% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 5% في شقق، فيما تشكل البيوت الطينية وأنواع أخرى نسبة ضئيلة تبلغ نحو 3%.
فيما يخص المياه، يعتمد نحو 80% من السكان على إسالة الماء داخل المسكن للاستخدام المنزلي، بينما يستخدم الباقون مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 79% على الإسالة المنزلية، فيما يستخدم 6% محطات تصفية المياه (RO)، و8% المياه المعبأة، ونحو 7% مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 32% على الشبكة العمومية، وحوالي 61% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، فيما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى. أما بالنسبة للتخلص من النفايات، فيعتمد نحو 56% من السكان على جمع النفايات عبر البلدية أو المقاولين، بينما يلجأ نحو 21% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 23%.
تشير البيانات إلى أن نحو 73% من سكان ميسان يعيشون في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 19% على الإيجار الخاص، ونحو 2% على الإيجار الحكومي، بينما يعيش نحو 6% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوعية المسكن، فإن نحو 94% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 5% في شقق، ونسبة صغيرة لا تتجاوز 1% في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
فيما يخص المياه للاستخدام المنزلي، يعتمد نحو 83% من السكان على الإسالة داخل المسكن، بينما يلجأ نحو 17% إلى مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 59% على الإسالة المنزلية، ونحو 23% على محطات تصفية المياه (RO)، و8% على المياه المعبأة، ونحو 10% على مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 75% على الشبكة العمومية، وحوالي 12% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، فيما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى. أما إدارة النفايات، فيعتمد نحو 62% على جمع النفايات عبر البلدية، بينما يلجأ نحو 15% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 22%.
توضح البيانات أن غالبية سكان النجف يمتلكون مساكن مستقرة، حيث يعيش نحو 73% منهم في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 21% على الإيجار الخاص، ونحو 2% على الإيجار الحكومي، بينما يعيش نحو 5% في مساكن مجانية أخرى. أما من حيث نوع المسكن، فإن نحو 95% من السكان يعيشون في دور مستقلة، وحوالي 5% في شقق، فيما يشكل البيت الطيني وأنواع أخرى نسبة ضئيلة جدًا لا تتجاوز 0.4%.
فيما يخص المياه للاستخدام المنزلي، يعتمد نحو 95% على الإسالة داخل المسكن، والباقون يستخدمون مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 57% على الإسالة المنزلية، فيما يستخدم نحو 24% محطات تصفية المياه (RO)، و17% المياه المعبأة، ونحو 1.5% مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 52% على الشبكة العمومية، وحوالي 43% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى. أما إدارة النفايات، فيعتمد نحو 44% على جمع النفايات عبر البلدية أو المقاولين، فيما يلجأ نحو 12% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 44%.
تشير البيانات إلى أن نحو 74% من سكان البصرة يعيشون في مساكن مملوكة لهم أو مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 14% على الإيجار الخاص، ونحو 3% على الإيجار الحكومي، بينما يعيش نحو 8% في مساكن مجانية أخرى. من حيث نوع المسكن، يعيش نحو 92% في دور مستقلة، وحوالي 8% في شقق، ونسبة ضئيلة جدًا في البيوت الطينية أو أنواع أخرى.
بالنسبة لمصدر المياه للاستخدام المنزلي، يعتمد نحو 90% من السكان على الإسالة داخل المسكن، فيما يستخدم نحو 10% مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 30% على الإسالة المنزلية، وحوالي 22% على محطات تصفية المياه (RO)، و15% على المياه المعبأة، ونحو 33% على مصادر أخرى متنوعة. فيما يخص الصرف الصحي، يعتمد نحو 50% على الشبكة العمومية، و38% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى. أما التخلص من النفايات، فيعتمد نحو 72% على جمع النفايات عبر البلدية أو المقاولين، فيما يلجأ نحو 5% إلى الحرق، ويستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة 24%.
تشير البيانات إلى أن نحو 79% من سكان القادسية يمتلكون مساكنهم أو يعيشون مجانًا مع الوالدين، فيما يعتمد نحو 12% على الإيجار الخاص، وحوالي 3% على الإيجار الحكومي، بينما يعيش نحو 5% في مساكن مجانية أخرى. وبالنسبة لنوع المسكن، يعيش نحو 95% في دور مستقلة، و4% في شقق، بينما يشكل البيت الطيني وأنواع أخرى نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1%.
فيما يتعلق بمصدر المياه للاستخدام المنزلي، يعتمد نحو 91% من السكان على الإسالة داخل المسكن، فيما يستخدم الباقون مصادر أخرى. أما مياه الشرب، فيعتمد نحو 55% على الإسالة المنزلية، وحوالي 29% على محطات تصفية المياه (RO)، و12% على المياه المعبأة، ونحو 3.5% على مصادر أخرى. وبالنسبة للصرف الصحي، يعتمد نحو 40% على الشبكة العمومية، وحوالي 49% على سبتيك تانك أو حفرة امتصاصية، بينما يستخدم الباقون شبكات أو طرق أخرى.
أما فيما يخص التخلص من النفايات، فإن نحو 28% من السكان يعتمدون على جمع النفايات من المسكن عبر البلدية أو المقاولين، وحوالي 25% يحرقون النفايات، فيما يستخدم الباقون وسائل أخرى بنسبة كبيرة تصل إلى نحو 47%.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم