07:47:12 2026-01-05 : اخر تحديث
07:47:12 2026-01-05 : نشر في
صحافة البيانات - شبكة الساعة
كشفت أحدث بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن واقعٍ إنساني مركّب يعيشه مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين داخل العراق، ولا سيما في إقليم كردستان الذي يحتضن النسبة الأكبر منهم.
يعيش في الإقليم نحو 286,171 لاجئاً ونازحاً، أي ما يعادل 85% من إجمالي اللاجئين في العراق. وتوزّع المفوضية هؤلاء إلى 11,101 من كبار السن، و138,199 من الإناث، و147,972 من الذكور، بينهم 49,116 شاباً تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً، إضافة إلى 203,447 من النساء والأطفال.
وتُعدّ أربيل المركز الأكبر لاستضافة اللاجئين بواقع 152,535 شخصاً، تليها دهوك بـ91,845 والسليمانية بـ41,791 شخصاً.أما من حيث الأصل، فقد جاء معظم اللاجئين من سوريا ووما يسمى بكردستان سوريا (266,605)، ثم من إيران (9,183)، وتركيا (8,116)، وفلسطين (1,037)، فضلاً عن 1,230 شخصاً من دول أخرى. ويقيم نحو 20,141 أسرة من أصل 85,142 أسرة لاجئة في مخيمات داخل الإقليم.
على صعيد النزوح الداخلي، سجّلت الوزارة أكثر من 746 ألف نازح و276 ألف لاجئ حتى نهاية آذار 2024، فيما بلغ عدد المهجّرين الإجمالي 1,031,475 فرداً (175,674 أسرة). ويقابل ذلك عدد من العائدين إلى مناطقهم بلغ 4,927,890 فرداً (821,315 أسرة)، أي بزيادة قدرها 1% مقارنة بالفترة السابقة.
أظهرت البيانات انخفاضاً في أعداد النازحين بنسبة 8% أي ما يعادل 92,188 فرداً، وتركز هذا الانخفاض في محافظات دهوك (-24,223)، أربيل (-20,575)، السليمانية (-17,751) ونينوى (-17,213). في المقابل، شهد قضاء سنجار زيادة بلغت 3,606 أفراد بسبب مغادرة عائلات جديدة للمخيمات. كما عادت نحو 10 آلاف عائلة نازحة من الإقليم إلى سنجار غرب الموصل هذا العام.
تم تقليص عدد المخيمات من 170 إلى 22 فقط، تضم نحو 18 ألف عائلة، معظمهم من سنجار. ووفق تصنيف المساكن، يعيش 81% من النازحين (834,078 فرداً) في مساكن خاصة، و11% (112,845) في مخيمات، و8% (84,492) في مساكن غير ملائمة.
وسجّلت التقارير 8,797 حالة نزوح جديدة (1% من الإجمالي)، بينها 57% حالات إعادة توطين و42% نزوح ثانوي، فيما 1% فقط عادوا وفشلوا في البقاء. وتركزت حالات إعادة التوطين في أربيل والسليمانية، بينما سجلت نينوى النسبة الأعلى للنزوح الثانوي (83%).
رغم التحسن الملحوظ في تقليص أعداد النازحين وتحسين ظروف الإيواء، إلا أن الأرقام تعكس استمرار التحديات الإنسانية في البلاد، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاعات السابقة، حيث تبقى الحاجة إلى حلول دائمة وإعادة إعمار شاملة شرطًا أساسيًا لاستقرار مئات آلاف الأسر العراقية واللاجئة على حد سواء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم