أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن هجمات الأربعاء الصاروخية على موقعين في العاصمة العراقية بغداد، يضمان متعاقدين أمريكيين، لم تخلف أضراراً جسيمة أو إصابات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، رد فيه برايس على أسئلة للصحفيين، حول عدة ملفات، من بينها ملف العراق.
وقال برايس: "كان هناك هجومان مختلفان، أحدهما في قاعدة بلد الجوية، وهي قاعدة عراقية حيث يوجد متعاقدون أميركيون، وكان هناك هجوم ثان على منشأة دبلوماسية، مركز بغداد للدعم الدبلوماسي في مطار بغداد الدولي".
وأضاف أنه "لم تحدث أضرار جسيمة للمنشآت أو إصابات نتيجة الهجمات ولا يزال التحقيق جارياً".
برايس أشار إلى "معالجة عدد قليل من الأفراد لاستنشاق الدخان"، مردفاً: "ما زلنا نقوم بتقييم تلك الهجمات وسنحتفظ بالتعليقات حتى نفهمها بشكل كامل".
وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية، قد أعلنت سقوط ثلاثة صواريخ من نوع "كاتيوشا" على قاعدة بلد الجوية شمالي بغداد، مضيفة أن مطار بغداد الدولي استهدف أيضاً بثلاثة طائرات مسيرة.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، مطلع شهر آذار/ مارس الماضي، سقوط 10 صواريخ نوع "غراد" على قاعدة عين الأسد الجوية، دون خسائر تذكر؛ حيث عثرت القوات الأمنية على منصة إطلاق هذه الصواريخ.
وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" في البلاد.
وعلى مدى الأشهر الماضية تعرضت قواعد عسكرية تضم قواتاً أمريكية في العراق وسفارة واشنطن ببغداد لهجمات بالصواريخ، اتهمت واشنطن فصائل مسلحة موالية لإيران بالمسؤولية عنها.
وبدأت هذه الهجمات منذ اغتيال كل من قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة "الحشد الشعبي"، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية ببغداد، في 3 كانون الثاني/ يناير 2020.
وخلال أشهر، استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنوداً أجانب، إضافة إلى السفارة الأمريكية في بغداد. وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" العراقي وفصائل أخرى مقربة من إيران بالوقوف وراء الهجمات.
وفي العام الماضي، استهدفت إيران قاعدة "عين الأسد" التي تتمركز فيها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة "داعش" بعدد من الصواريخ الباليستية، فيما وصف بأنه أقوى هجوم تتعرض له القوات الأمريكية بعد انسحابها من العراق عام 2012، رداً على مقتل سليماني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام