هاجم رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، جهات سياسية اتهمته بسرقة الأمانات الضريبية، أو بما يُعرف بـ"سرقة القرن"، واصفًا إياهم بـ "المرتزقة".

وأصدر المكتب الإعلامي للكاظمي، بياناً تلقته شبكة "الساعة"، رفض فيه "تصريحات أطلقها أحد البرلمانيين، والتي ربطت الكاظمي بـ (سرقة القرن)".

وذكر البيان أن "هذه الاتهامات التي يتبناها البرلماني ومن خلفه جهات سياسية معروفة، لا تمتّ للحقيقة بصلة، وأنها جزء من حملة مستمرة منذ أشهر تستهدف تشويه صورة الكاظمي والتقليل من تجربته في رئاسة الحكومة".

وبين أن "استمرار هؤلاء في كشف ما يسموه بـ (سرقة القرن)، للتغطية على السراق الفعليين، ومحاولة استقطاب الأضواء".

وأشار إلى أن "السلطة القضائية تمتلك حصرية الاتهام، بعيداً عن منابر الابتزاز والتلفيق والتشويه، والتي باتت للأسف مهنة يمتهنها كثيرون باتوا جزءاً من المشهد السياسي، الذي كان أرفع من هؤلاء المرتزقة".

ويأتي ذلك بعد أن حكم القضاء العراقي في حسم الدعاوى الخاصة بجريمة "سرقة القرن"، بالسجن على المتهم الأول الرئيسي نور زهير مدته 10 سنوات.

وأصدر القضاء أيضاً، حكماً بالسجن 6 سنوات لرائد جوحي المدير السابق لمكتب الكاظمي المقيم حاليا خارج العراق، وعدد من الموظفين المدانين بالجريمة، والحبس 3 سنوات بحق عضو مجلس النواب السابق هيثم الجبوري.