أكد رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي أن السلاح خارج إطار الدولة فاقد للشرعية، مشيراً إلى أن الحديث عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق في 30 أيلول/سبتمبر "كذبة"، وأن هذا الملف استُخدم لمنح شرعية للسلاح خارج إطار الدولة.
وقال الكاظمي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أي سلاح خارج إطار الدولة ليس له أي شرعية في أي مكان في العالم".
وأضاف أن "الحديث عن انسحاب الأمريكان في 30 أيلول/سبتمبر كذبة، فالأمريكان غير موجودين ضمن إطار اتفاق عسكري، وإنما وجودهم الموجود في العراق عبارة عن مستشارين".
وأوضح أن "البعض أراد أن يمنح شرعية للسلاح الموجود، فصنع هذه البالونة الكبيرة بشأن الانسحاب، والأمريكان"، متسائلاً: "كم يبلغ عددهم حتى ينسحبوا؟"، مبيناً أن "قاعدة عين الأسد لا يوجد فيها جندي أمريكي واحد".
وأشار إلى أن "الوجود الأمريكي في العراق يأتي ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وفي عام 2021 تم الاتفاق على تغيير مهام الأمريكان في العراق من قوة قتالية إلى قوة استشارية، وانتهى موضوع القوات القتالية".
وتابع أن "البعض حاول أن يوجد شرعية لسلاحه ولنفسه، فوجد هذا العنوان، والآن سيأتي هذا العنوان بينما السلاح باقٍ"، مؤكدا أن "ملف السلاح لن يُحسم، بل سيمتد إلى وقت آخر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام