أبدت الخارجية الأمريكية استياءها من قرار إعادة دمشق للجامعة العربية بعد تجميد دام 12 عاما، مؤكدة أن العقوبات المفروضة ستبقى نافذة.
وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، في تصريح صحفي، إن "واشنطن تتفق مع أهداف الشركاء العرب في سوريا، بما في ذلك بناء الأمن والاستقرار لكنها تبقى "متشككة من رغبة الأسد في اتخاذ الخطوات الضرورية لحل الأزمة السورية".
وتابع: "نعتقد أن سوريا لا تستحق إعادتها للجامعة العربية في هذا الوقت"، مؤكدا أن العقوبات الأمريكية ستظل نافذة، وفق ما نقلت وسائل إعلام أمريكية.
وقرر وزراء الخارجية العرب، الأحد، استئناف مشاركة وفود حكومة النظام السوري في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة لها اعتبارا من اليوم.
وتم تعليق مشاركة سوريا في اجتماعات الجامعة العربية ومنظماتها في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، بناء على قرار من مجلس الجامعة على المستوى الوزاري عقب اجتماع طارئ، على خلفية قمع النظام السوري، الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام