أبدى السفير الكندي لدى بغداد استعداد بلاده لتأهيل أنابيب النفط في العراق واستثمار الغازات المنبعثة.

وذكر السفير الكندي غريغوري غاليغان في كلمة له في المؤتمر الثاني للنفط والغاز في العراق تابعته "الساعة"، أن "كندا تعمل مع العراق في تطوير العديد من المجالات خاصة في مجال الحوكمة".

وأكد أن "بلاده استثمرت ملايين الدولارات لدعم الاقتصاد العراقي".

وأضاف السفير أن "العراق ومن خلال تطور اقتصاده يدعم تمكين الشباب ومحاربة البطالة وكذلك دعم التعليم خاصة النساء".

وأشار إلى أن "كندا تدعم العراق في مجال المعالجات البيئية فضلا عن التعاون في مجال النفط والغاز".

واقترح غاليغان "نقل التجربة الرائدة لكندا في مجال استخراج النفط والغاز إلى العراق وخاصة في مجال الغازات المنبعثة".

واختتم أنه "بالإمكان تبادل الخبرات في إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط واستخدام الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وتقديم الخبرات الكندية خاصة في المجالات التكنلوجية ".

وتغذي إيران العراق بالغاز من خلال خطين للأنابيب يستخدمان لمحطات توليد الطاقة في البصرة، السماوة والناصرية وديالى.

وبينما يدفع العراق مبالغ كبيرة في استيراد الغاز الطبيعي من إيران، فإنه يحرق 10 أضعاف الكميات التي يستوردها منها، وذلك بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ويهدر يصل إلى مليارين و500 مليون دولار سنوياً.

وفي وقت سابق، كشفت وزارة النفط عن توجه العراق لاستيراد الغاز من قطر وكازخستان وعدم الاعتماد على إيران فقط، بهدف تنويع واردات الطاقة.