قدم الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، اليوم الاثنين، التعازي لأنقرة ودمشق على خلفية ضحايا الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا.

وقال رشيد، في تغريدة له على منصة "توتير" تابعتها شبكة "الساعة": "نتابع بحزن بالغ نبأ سقوط ضحايا جراء الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا اليوم".

وأضاف: "أحر التعازي لعائلاتهم ومشاعرنا مع الشعبين الصديقين بهذا الحادث المفجع، الرحمة للضحايا والصبر والسلوان لذويهم ومحبيهم والشفاء العاجل للمصابين".

وأعلنت وزارة الصحة السورية، ظهر الاثنين ، عن وفاة 371 وإصابة 1089 في محافظات حلب واللاذقية وحماة وطرطوس جراء الزلزال الذي ضرب البلاد بعد ارتداده من جنوب شرق تركيا..

وذكرت الوزارة، أن "371 توفوا اليوم بالإضافة إلى إصابة 1089 جراء الزلزال في محافظات حلب واللاذقية وحماة وطرطوس".

وأكدت أنه "تقرر إيقاف مصفاة بانياس النفطية 48 ساعة" ،مبينة أن "ذلك جاء لمعالجة أضرار الزلزال".

وقبل ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، مصرع 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين في الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد، وبلغت قوته 7.7 درجات.

جاء ذلك في تصريحات من مقر إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) في أنقرة، حيث أشرف الرئيس أردوغان على سير أعمال البحث والإنقاذ.

ولفت أردوغان إلى أن "زلزال مرعش الذي وقع فجر اليوم، يعد أكبر كارثة شهدتها البلاد منذ زلزال أرزينجان عام 1939".

وقال: "دولتنا تحركت عبر كافة مؤسساتها على الفور منذ لحظة وقوع الزلزال وولاياتنا استنفرت كل إمكانياتها".

وأعلن مصرع 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين في الزلزال، وفق أحدث حصيلة.

وأوضح أن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من تحت الأنقاض بلغ ألفين و470، فيما وصل عدد الأبنية المنهارة إلى ألفين و818 مبنى.

وذكر أن 9 آلاف من عناصر البحث والإنقاذ يواصلون العمل، "والعدد يزداد باستمرار مع توافد فرق إغاثية جديدة".

من ناحية أخرى، قال أردوغان إن تركيا تلقت عروضا للمساعدة من 45 دولة إلى جانب "الناتو" والاتحاد الأوروبي.