أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، استشهاد 9 فلسطينيين بينهم سيدة مسنة وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها.

وقال مدير مستشفى جنين الحكومي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "الوضع في المخيم سيئ للغاية وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فستكون هناك كارثة"، مؤكداً إصابة 20 مواطنا بينهم 4 إصابتهم خطرة.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصدر أمني، أن الهدف من العملية في جنين اعتقال من وصفته بأنه "مطلوب كبير" ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، مبينةً إن "الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة".

بدورها، قالت كتيبة جنين وكتائب شهداء الأقصى وكتائب القسام، إن "مقاتليها يخوضون اشتباكات مع قوات الاحتلال في مخيم جنين.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أنها "أبلغت وسطاء بأنه إذا لم يتوقف العدوان على جنين فالأوضاع مرشحة لكل الاحتمالات".

من جانبه، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، إن "الاحتلال سيدفع ثمن المجزرة التي نفذها في جنين ومخيمها"، مؤكدا أن "رد المقاومة لن يتأخر".

ودعا العاروري "المقاومة للاشتباك مع العدو في كل مناطق الضفة الغربية والأراضي المحتلة".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد مشاورات أمنية تحسبا من تصعيد محتمل عقب العملية العسكرية في جنين".

ونقلت القناة الـ 13 الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال إطلاق صواريخ من غزة ردا على التصعيد في جنين.

ويوم أمس، قال السفير مارتن إنديك، المبعوث الأميركي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط إن أميركا تبدو منهمكة بالحرب في أوكرانيا وكذا التحديات التي يسببها صعود الصين، مشيرا إلى أن الوضع العالمي يقدّم تحديات كبرى أمام المصالح الأميركية.

وأضاف لو أتاح نتنياهو الفرصة لأعضاء الحكومة المتطرفين لتحقيق رغباتهم في الضفة الغربية أو القدس سيؤول الوضع إلى الانفجار.

وعلى خلفية هذه التطورات، جددت الإدارة الأميركية دعوة الاحتلال الإسرائيلي إلى تخليها عن أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض حل الدولتين، وذلك على أعتاب زيارة لوزير الخارجية الأميركية إلى المنطقة، مهّد لها مستشار الأمن القومي الأميركي سوليفان بزيارة التقى فيها قادة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية ليطلق تحذيرات من عواقب تقويض حل الدولتين.