قرر الأمين العام لعصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، إغلاق جميع مكاتب الحركة، فيما خاطب أتباعه بعدم الرد على "إساءات" وزير الصدر، بعد مواجهات مسلحة بين العصائب وسرايا السلام أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في محافظة البصرة.
وطلب الخزعلي في تغريدة تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، "تويتر" اليوم، من أتباعه "عدم الرد على أي رد سلبي على الإساءات التي توجه إليّ شخصياً".
وأضاف أن "هناك من يتربص بنا ويريد تأزيم الأمور فوتوا الفرصة عليهم، وأفشلوا مخططهم بالسكوت".
ووجه الخزعلي "العصائب بغلق مكاتب الحركة كافة وإلى إشعار آخر"، لافتا إلى أن "أي مكتب يُراد حرقه، فليحرقوه، ولا تهتموا لذلك فسيعوضكم الله عن ذلك عوضا كبيرا لا تتوقعونه".

وفي وقت سابق من اليوم، وجّه صالح محمد العراقي ما يُعرف بـ "وزير الصدر"، تحذيراً صريحاً وشديد اللهجة إلى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، على خلفية الاشتباكات التي حصلت في محافظة البصرة.
وقال العراقي في منشور على "فيسبوك": "أحذرك يا قيس إذا لم تكبح جماح ميليشياتك الوقحة، وإذا لم تتبرأ من القتلة والمجرمين التابعين لك، أو تثبت انهم لا ينتمون إليك فأنت أيضا وقح".
وخاطب وزير الصدر، الخزعلي، قائلا: "كفاك استهتارا بدماء الشعب أيا كانوا فإن أعطيت لنفسك الولاية بقتل اتباعك مثل أبا ذر فلا يعني أنك تنصب نفسك جلادا لكي تغتال كلابك المسعورة الأسود، والحشد براء منك أيها الوقح".
شهدت محافظة البصرة جنوبي العراق خلال الساعات الأخيرة تصعيدا مسلحًا على خلفية مقتل أحد مسلحي سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وفجر اليوم الخميس، أفاد مصدر أمني بمقتل أحد أفراد سرايا السلام وإصابة آخر بمواجهات منطقة البريهة.
لكن سرايا السلام أعلنت فيما بعد مقتل عنصرين من السرايا بمواجهات في محافظة البصرة، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
في الأثناء، نفت خلية الإعلام الأمني العراقية وقوع أحداث أو اضطرابات أمنية في محافظة البصرة.
وشهدت العاصمة بغداد الاثنين مواجهات مسلحة بين أنصار التيار الصدري وفصائل في الحشد الشعبي بلغت ذروتها في المنطقة الخضراء أسفرت عن مقتل 30 شخصا وإصابة المئات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام