دخلت فرنسا اليوم السبت، في مرحلة الصمت الانتخابي؛ إذ يلتزم به المرشحان للانتخابات الرئاسية، الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومنافسته اليمينية مارين لوبان، بعد انتهاء حملة الاقتراع الرسمية في البلاد.

وكشفت آخر استطلاعات الرأي أن ماكرون سيفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشكل نسخة ثانية من تلك التي جرت في 2017، بفارق أقل من الذي سجل قبل خمس سنوات عندما حصل على 66% من الأصوات.

ورجحت الاستطلاعات أن يكون لنسبة الامتناع تأثير كبير؛ إذ يخشى كل من المتنافسين امتناع ناخبيه عن التصويت لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في جميع أنحاء فرنسا.

والجمعة، مُنعت الاجتماعات العامة وتوزيع المنشورات والدعاية الرقمية للمرشحين، بعد أن دعا كل من المرشحين مؤيديه إلى التوجه لمراكز الاقتراع، مؤكدين أنه لم يحسم أي شيء أيا تكن التوقعات أو استطلاعات الرأي.

18 نيسان/أبريل الجاري، أعلن حزب التجمع الوطني، أن مرشحته للرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، تراجعت عن "حظر الحجاب" قبل بدء الجولة الأخيرة للانتخابات.

وجاء تغير موقف لوبان قبل أسبوع واحد فقط من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

يذكر أن ماكرون تصدر نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وحلت لوبان ثانيًا.