قُتلت البرلمانية الصومالية آمنة محمد عبدي، اليوم الأربعاء، في تفجير انتحاري بمدينة بلدوين وسط الصومال.

وقال مصدر من الشرطة لوسائل الإعلام، إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا استهدف النائبة آمنة وحراسها وسط المدنية".

وأضاف أن "الانتحاري استهدف النائبة بينما كانت تجوب حي حواء تاكو وسط المدنية".

وأشار المصدر، إلى أن "التفجير تسبب في مقتل أربعة أشخاص من بينهم النائبة حسب الحصيلة الأولية".

وفي سياق متصل قال المصدر، إن تفجيراً ثان وقع على بعد أمتار من موقع التفجير الأول مخلفا خسائر بشرية دون إفصاح عن تلك الخسائر، ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجيرين.

واليوم الأربعاء، أعلنت الشرطة الصومالية، مقتل ستة أشخاص بينهم أجانب، جراء هجوم مسلح على مطار مقديشو الدولي.

جاء ذلك في تصريح صحفي للمتحدث باسم الشرطة عبد الفتاح آدم، عقب ساعات على إعلان التصدي لهجوم مسلح على مطار مقديشو الدولي بالعاصمة، حسب إعلام محلي.

ويضم مطار مقديشو أكبر قاعدة عسكرية لقوات بعثة "أميصوم"، كما تنتشر في محيطه مقار سفارات ومكاتب أجنبية.

وبيّن آدم أن "مسلحين اثنين هاجما أحد مداخل المطار بحي وابري شرقي العاصمة مقديشو، وتصدت لهما قوات الأمن ما أدى إلى مقتلهما".

بدورها، أعلنت حركة "الشباب" المسلحة، مسؤوليتها عن الهجوم على مطار مقديشو، بحسب موقع "صومال ميمو" المحسوب عليها.

وأوضح الموقع في بيان مقتضب، أن الحركة تمكنت من دخول المطار وقتلت عددا من القوات الإفريقية (لم يحدده).

ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد "الشباب"، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت عمليات عديدة أودت بحياة المئات.