أكد عضو مجلس النواب العراقي، هادي السلامي، أن احتمالية استضافة السفير الإيراني في البرلمان العراقي قائمة، بعد استهداف أربيل بصواريخ بالستية من قبل إيران.

وقال السلامي، في تصريح لوسائل إعلام محلية، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "هناك مصالح اقتصادية وسياسية مشتركة بين إيران وإقليم كردستان وعلى جميع الأطراف الحفاظ عليها وعدم دفع الأحداث نحو التأزم".

ولفت إلى "إمكانية قيام البرلمان العراقي باستضافة السفير الإيراني بشأن الضربة الأخيرة على الإقليم".

ودعا السلامي "وزارة الخارجية إلى اخذ دورها الحقيقي في مخاطبة الجانب الإيراني حول الهجوم الصاروخي على أربيل".

والخميس، نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، تقريراً عن الضربات الإيرانية الأخيرة على كردستان العراق، أوصى خلاله الإدارة الأمريكية والدول الغربية بتشجيع العراق على طرد السفير الإيراني، إيرج مسجدي، وإغلاق القنصلية الإيرانية في أربيل مؤقتاً بسبب دورهما في الهجوم.

وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.

ولاحقاً، تبنى الحرس الثوري الإيراني مسؤولية الهجوم على أربيل، مبيناً أنه استهدف "المركز الاستراتيجي للتآمر والشر الصهيوني".

ونادرًا ما تستهدف إيران ما تدعوه بـ"أهدافها" من أراضيها؛ إذ تتكل طهران على الفصائل المسلحة المقربة منها في ضرب مواقع السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد العسكرية التي تتواجد فيها قوات التحالف الدولي.

ومنذ مطلع 2021، استهدفت المصالح الأميركية في العراق، بنحو 50 هجومًا لا سيما السفارة الأمريكية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أمريكيين، ومطارا بغداد وأربيل، في هجمات غالباً ما تنسب إلى فصائل عراقية موالية لإيران.