انخفض سعر خام البصرة الثقيل، اليوم الأربعاء، لأكثر من سبعة دولارات ليصل سعره إلى 94 دولارًا للبرميل رغم تسجيله ارتفاعًا بسيطًا في تعاملات الثلاثاء؛ إذ وصل إلى 101 دولار و45 سنتا للبرميل الواحد.

بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت دولارًا و33 سنتا بنسبة زيادة 1.33% ليصل سعره إلى 101 دولار و 24 سنتا للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس المتوسط الأمريكي 87 سنتًا ليصل إلى 97 دولارًا و 32 سنتا للبرميل.

والثلاثاء، قال وزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار، في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز"، وترجمته شبكة "الساعة"، : "سنلتزم بخطط زيادة الإنتاج بمقدار متواضع 400 ألف برميل يوميا الشهر المقبل".

وأضاف أن "مسار أوبك الحالي قد يتغير بحلول أيار/مايو إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع؛ بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا".

ويعد العراق من أكثر البلدان اعتمادًا على النفط؛ حيث تشكل العائدات النفطية ما نسبته 92% من الموازنة العامة، خصوصًا وأنه ينتج نحو أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميًا، وهو ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، إلا أن كل هذه الإيرادات وغيرها إلى الآن لم تسهم ببناء البلد وتقدمه.

ورغم وصول أسعار النفط إلى 140 دولارًا للبرميل، إلا أن مردود ذلك الارتفاع لم ينعكس إيجابيًا على المواطن العراقي؛ حيث شهدت الأسواق العراقية صعودًا كبيرًا في السلع والمواد الغذائية، فضلاً عن أزمة في المنتجات النفطية شهدتها عدة المحافظات، كانت آخرها في نينوى.

ويرى الكثير أن ارتفاع أسعار النفط لن يسهم في تحسين الواقع العراقي؛ بسبب الفساد المستشري، وسوء الإدارة، وغياب التخطيط، والمحاصصة الحزبية، فضلاً عن وجود مكاتب اقتصادية لها أجنحة مسلحة مسيطرة على جميع المؤسسات.