أعرب أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه "العميق" حيال قصف صاروخي استهدف مناطق بأربيل شمالي العراق، الأحد، وتبنته طهران.
جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال حق في تصريحاته "الأمين العام قلق للغاية إزاء هذا الهجوم الصاروخي الذي وقع في أربيل".
وأضاف "هذا الهجوم يأتي في لحظة حاسمة بالنسبة لمسار العراق نحو تحقيق السلام والاستقرار".
وتابع فرحان حق "الأمين العام يجدد دعوته لجميع الأطراف المعنية بضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد، كما يحث شركاء العراق على دعم جهود بغداد الرامية لدفع السلام والأمن الإقليميين، وفقا لمبادئ السيادة وسلامة الأراضي وعلاقات حسن الجوار".
والأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مسؤوليته عن القصف الصاروخي الذي ضرب محافظة أربيل مركز إقليم كردستان.
ولاقى الهجوم إدانات محلية ودولية، إذ طلبت بغداد من طهران تقديم تفسيرات صريحة للهجوم، فيما أدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي وبعثة الناتو في العراق والأمم المتحدة ودول عربية مختلفة الهجوم الصاروخي.
وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو، قد نفى في وقتٍ سابق، وجود مقار تابعة "للاحتلال الإسرائيلي" في إقليم كردستان.
ووصف قيادي في الحشد الشعبي العراقي، الهجوم الصاروخي على أربيل مركز إقليم كردستان العراق بأنه "رد طبيعي" من إيران على مقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري في سوريا، مؤكدًا على "حقهم في الرد".
وتتعرض المصالح الأمريكية وقواتها وقوات التحالف الدولي إلى هجمات متكررة في العراق منذ أشهر طويلة، وتتهم واشنطن فصائل عراقية مقربة من إيران بالوقوف وراءها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام