أعلنت قيادة عمليات بغداد، القبض على 21 متهمًا بينهم مطلوبون بـ "الدكة العشائرية"، وضبط عدد من الأسلحة والعتاد غير المرخصة ومواد مخدرة ضمن جانبي الكرخ والرصافة في العاصمة.

وذكرت القيادة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "الشرطة الاتحادية قبضت على سبعة متهمين بالدكة العشائرية فضلاً عن مصادرة الأسلحة التي بحوزتهم ضمن قاطع المسؤولية بجانب الرصافة".

وأضافت أن "القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على متهم وفق المادة 4 إرهاب بعد رصد تواجده ضمن منطقة العامرية".

وأشارت إلى "إلقاء القبض على 13 متهمًا وفق مواد قانونية مختلفة بينهم امرأة وضبط عدد من الأسلحة والأعتدة غير المرخصة مع صاروخين من نوع آر بي جي وكمية من المواد المخدرة شرقي بغداد ومنطقة بني زيد شمالي العاصمة".

وفي وقتٍ سابق، أعلنت قيادة عمليات بغداد، القبض على 12 متهمًا بـ "الدكة العشائرية" في مناطق متفرقة من العاصمة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2018، اعتبر مجلس القضاء الأعلى، "الدكات العشائرية" من الجرائم الإرهابية، مؤكدًا على ضرورة التعامل مع مرتكبيها بحزم.

وأشار الى أن المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر العام 2005، تنص على أن التهديد الذي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أياً كانت بواعثه، يعد من الأفعال الإرهابية.

ومؤخرًا، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن النزاعات العشائرية سببها السلاح المنفلت، والاستحواذ على الأراضي الزراعية وتحويلها إلى نفطية، وكذلك انتشار تجارة المخدرات التي تدر أرباحًا خيالية تتسبب بنزاعات عشائرية بين أفراد العشيرة الواحدة.

وتشهد محافظات العراق الجنوبية نزاعات و"دكات عشائرية" على مدار السنة، تستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وغالباً ما يسقط جراءها قتلى وجرحى من الطرفين.