طالب رئيس الوزراء العراقي، والقائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، الجانب الإيراني بتوضيح موقفها إزاء الاستهداف الصاروخي لمدينة أربيل.
وذكر المجلس الوزاري للأمن الوطني في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد اجتماعًا استثنائيًا، برئاسة الكاظمي للبحث في الاعتداء الذي استهدف مدينة أربيل فجر اليوم، وتسبب في وقوع خسائر مادية، وترويع سكان المدينة".
وأكد أن "الاعتداء بالصواريخ الذي انطلق من الأراضي الإيرانية واستهدف مدينة أربيل العراقية يعد اعتداءً على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران، والعلاقة التاريخية التي تربط شعبي البلدين الجارين، فضلاً عن كونه انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية".
وأضاف أن "العراق سبق أن أعلن رفضه انتهاك سيادته واستخدام أراضيه لتصفية الحسابات بين الدول والجهات، وأن العراق يرفض استخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار".
وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وتزايدت الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي منذ مطلع عام 2022 الجاري، وذلك بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.
وفي السابع من تشرين الثاني 2021، تعرض الكاظمي لمحاولة اغتيال عبر متفجرات ألقتها طائرات مسيرة على مقر إقامته في المنطقة الخضراء وسط بغداد، ما تسبب بإصابة عدد من حراسه، إلا أنه إلى لم يتم الكشف عن الفاعلين.
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليًا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام