ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في خبر أسندته إلى مسؤولين أمريكيين، أن الهجمات الصاروخية على مدينة أربيل مركز إقليم كردستان العراق التي وقعت فجر الأحد "مصدرها إيران".
وقالت الصحيفة، إن "المليشيات المدعومة إيرانياً في العراق نفذت سلسلة هجمات باستخدام المسيرات والقذائف الصاروخية في الأعوام الأخيرة، لكن حدوث هكذا هجمات انطلاقاً من الأراضي الإيرانية أمر نادر الحدوث".
وأكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين، "عدم تضرر مبنى القنصلية وعدم إصابة أي موظف أمريكي".
وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وتزايدت الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي منذ مطلع عام 2022 الجاري، وذلك بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.
وفي التاسع من ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام