أدانت الرئاسات الثلاث في العراق الهجوم العنيف الذي استهدف محافظة أربيل مركز إقليم كردستان، بـ 12 صاروخاً باليستياً أطلقت من خارج حدود البلاد.
جاء ذلك في مدونات نشرها كل من رئيس (الجمهورية، الحكومة، البرلمان) على حساباتهم الرسمية في "تويتر"، اليوم الأحد.
وقال رئيس الجمهورية برهم صالح، إن "استهداف أربيل جريمة إرهابية مُدانة، وتوقيته المُريب مع بوادر الانفراج السياسي يستهدف عرقلة الاستحقاقات الدستورية بتشكيل حكومة مقتدرة".
وأضاف "يجب الوقوف بحزم ضد محاولات زج البلد في الفوضى"، مشدداً على "ضرورة توحيد الصف لدعم القوات الأمنية وترسيخ مرجعية الدولة ومكافحة الإرهابيين الخارجين عن القانون".
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أن الاعتداء الذي استهدف أربيل وروع سكانها يعد اعتداءً على أمن الشعب العراقي.
وأضاف "تابعنا مع رئيس حكومة إقليم كردستان تطورات الموقف، وستقوم قواتنا الأمنية بالتحقيق في هذا الهجوم وسنتصدى لأي مساس بأمن مدننا وسلامة مواطنينا".
فيما أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن "الاعتداء على أربيل هو استهداف وتعد على سيادة العراق وأمن جميع مواطنيه".
وتابع أن "الاعتداء عمل مدان يتطلب موقفاً وطنياً موحداً وحازماً لردعه ومواجهته".
وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وتزايدت الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي منذ مطلع عام 2022 الجاري، وذلك بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.
وفي التاسع من ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.