أدان كلاً من رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، استهداف محافظة أربيل مركز إقليم كردستان، بـ 12 صاروخاً باليستياً أطلقت من خارج حدود البلاد.
وقال "الصدر" في تغريدة له على "تويتر" تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "أربيل تحت مرمى نيران الخسران والخذلان، وتحت طائلة التجويع".
وأضاف "لكي يا أربيل ويا أيها الكرد مني سلامة ومحبة وصبرا حتى تحقيق حكومة أغلبية وطنية".
بدوره، حث رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، "أهالي أربيل على الصبر واتباع توجيهات الأجهزة الأمنية".
وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في حكومة إقليم كردستان العراق، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخا باليستيا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وتزايدت الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي منذ مطلع عام 2022 الجاري، وذلك بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامهما لاستشارية.
وفي التاسع من ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام