أكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، علاء عبد الحسين، أن النمو السكاني يعد أحد التحديات التي تواجه اقتصاد العراق.

وقال عبد الحسين، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "النمو السكاني يعد فرصة أيضًا إذا أحسنا استغلاله، لأنه كلما زاد عدد السكان كبر السوق وزادت الأعمال، وهذا يمثل فرصة استثمارية".

وأضاف أن "عودة سعر الصرف إلى وضعه السابق يؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرة على مستوى الاقتصاد وإلى عدم وجود ثقة في السوق".

وأشار إلى "صعوبة التفكير بالعودة لسعر الصرف السابق في الوقت الحالي؛ لأن اقتصاد البلد يعمل حالياً على السعر الجديد".

وأوضح عبد الحسين، أن "ارتفاع أسعار النفط سلاح ذو حدين؛ كونه حالة غير مؤكدة، فلا ضمان بأنه سيستمر بمعدل 100 دولار للبرميل، لهذا فإن أغلب موازنات الدول تبنى على أسعار تحفظية للنفط إذا ما تحقق فائض فإنها تحول الفائض على ما لم تحققه الإيرادات الأخرى".

وبيّن أن "تنبي سيناريوهات الموازنة القادمة على أرقام مرتفعة غير ممكن، بل يجب أن نكون متحفظين؛ لأننا نتعامل مع مالية عامة لـ 40 مليون نسمة".

وذكر المستشار، أن "الحكومة أكملت نحو 60% من نسب الإنجاز الكلية للورقة البيضاء، منذ انطلاقها في بداية شهر آب/أغسطس العام الماضي".

ومطلع العام الحالي، أعلنت وزارة التخطيط العراقية، إطلاق خطة واسعة للحد من النمو السكاني، بعدما تجاوز عدد نفوس البلاد 40 مليون نسمة، فضلاً عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها العراق.

وفي وقت سابق، حذر رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، من أن احتياطات العراق الهائلة من النفط لن تؤمن مستقبل الأجيال القادمة، متوقعاً أن يصل العراق إلى زيادة سكانية تصل إلى 80 مليوناً بحلول 2050.

ويأتي العراق في المرتبة الـ 36 على مستوى العالم، من حيث التعداد السكاني، والرابع بين الدول العربية، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة عام 2020.