أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تدمير ألفين و37 منشأة من البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الجيش الروسي دمر مستودعا في منطقة جيتومير يضم أنظمة مضادة للدبابات".

وأضاف أن "قوات بلاده تواصل تضيق الخناق على مدينة ماريوبول، وأنها فرضت السيطرة على عدة بلدات ومناطق سكنية".

وأشار إلى "تدمير 98 نظام دفاع جوي من طراز إس- 300 و61 رادارا منذ بداية العملية".

وذكر كوناشينكوف، أن "الجيش الروسي دمر 66 طائرة و708 دبابات ومدرعات و74 قاذفة صواريخ متعددة الفوهات و261 قذيفة هاون و56 طائرة بدون طيار تابعة للجيش الأوكراني".

وفي 24 شباط /فبراير المنصرم، أطلقت روسيا، عملية عسكرية في أوكرانيا في تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

وقتل ما لا يقل عن 136 مدنيًا، وأصيب 400 آخرين منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، وفر أكثر من 660 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال، من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، فيما يُقدر عدد النازحين داخليًا بنحو مليون شخص.

وبلغت خسائر القوات الروسية منذ بدء العملية العسكرية خمسة آلاف و710 أشخاص و29 طائرة و29 مروحية وسبعة أنظمة دفاع جوي و24 من قاذفات الصواريخ المتعددة ومئات الوحدات من المعدات العسكرية فيما وقع 200 شخص في الأسر. بحسب هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وهدد بوتين، حلف الناتو باستخدام قوة الردع النووية في حال التدخل الأجنبي خلال العملية العسكرية بأوكرانيا.

وفرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة عقوبات متنوعة على روسيا؛ حيث أعلنت لندن عقوبات على البنك المركزي الروسي، فضلاً عن إبعادها عن نظام "سويفت" الذي يسمح بتحويل الأموال بشكل سهل بين الدول المختلفة.