أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، تدمير ألف و612 منشأة عسكرية وبنى تحتية في أوكرانيا، منذ بداية التدخل العسكري.

وقال كوناشينكوف، في تصريحات صحفية، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "الجيش الروسي يواصل تقدمه في أوكرانيا".

وأضاف أن "القوات الروسية سيطرت على مدن بالاقيليا، وفينوغرادنايا، وسارتاكا، وفوديانوي، وستوبولي، ونوفو وبولتافكا، فيما ضيقت الخناق على مدينة ماريوبول".

وأوضح أن "قوات بلاده تواصل تدمير البنى التحتية العسكرية لأوكرانيا".

وبيّن كوناشينكوف، أن "آخر المنشئات التي تم تدميرها كان مركزًا تكنولوجيًا للإذاعة والتلفزيون قرب العاصمة كييف".

وفي 24 شباط /فبراير المنصرم، أطلقت روسيا، عملية عسكرية في أوكرانيا في تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.

وقتل ما لا يقل عن 136 مدنيًا، وأصيب 400 آخرين منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، وفر أكثر من 660 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال، من أوكرانيا إلى الدول المجاورة، فيما يُقدر عدد النازحين داخليًا بنحو مليون شخص.

والثلاثاء، قدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية خسائر القوات الروسية منذ بدء العملية العسكرية بخمسة آلاف و710 قتلى، و29 طائرة و29 مروحية وسبعة أنظمة دفاع جوي و24 من قاذفات الصواريخ المتعددة ومئات الوحدات من المعدات العسكرية فيما وقع 200 شخص في الأسر.

وهدد بوتين، حلف الناتو باستخدام قوة الردع النووية في حال التدخل الأجنبي خلال العملية العسكرية بأوكرانيا.

وفرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة عقوبات متنوعة على روسيا؛ حيث أعلنت لندن عقوبات على البنك المركزي الروسي، فضلاً عن إبعادها عن نظام "سويفت" الذي يسمح بتحويل الأموال بشكل سهل بين الدول المختلفة.