بحث رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح مع مساعد الرئيس الإيراني، أمير حسين قاضي  زاده هاشمي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، أن "الطرفين أكدا على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات وتفعيل التفاهمات والاتفاقات المبرمة بين البلدين في مختلف المجالات عبر الخطط والمشاريع الاستثمارية والخدمية الموضوعة"

بدوره؛ إلتقى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، "هاشمي" والوفد المرافق له و"بحث الجانبان الإشكاليات القانونية في إكمال معاملات عوائل الشهداء وحضر اللقاء عبد الإله النائلي رئيس مؤسسة الشهداء في العراق ".

وتجمع العراق وإيران العديد من الإتفاقيات و الملفات المتعلقة بكثير من المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، أبرزها ملف لجنة التحقيق في اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس.

وخاض البلدان الجاران حربًا عنيفة امتدت ثمان سنوات 1980ـ 1988 خلفت نحو مليون قتيل من الجانبين (حسب إحصاءات غير رسمية) وآلاف المفقودين، وخسائر اقتصادية تقدر بنحو تريليون دولار.

وتسود علاقات وثيقة بين البلدين منذ إسقاط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003 على يد قوات دولية بقيادة واشنطن.