أكدت شركة توزيع المنتجات النفطية في العراق، وجود أطراف ضربت مصالحها تقف وراء افتعال أزمة الوقود في البلاد، فيما أشارت إلى تشديد الرقابة على مهربي الوقود.

وقال مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، حسين طالب عبود، في تصريح للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الشركة وضع مشرفين داخل محطات التعبئة الحكومية والأهلية مما دفع بعض الأطراف ممن ضُربت مصالحهم إلى افتعال أزمة لتأجيج الشارع".

وأضاف أن "المشتقات النفطية متوفرة بأنواعها كافة، فضلاً عن وجود خزين استراتيجي ممتاز في مستودعات الشركة".

وأوضح أن "قيمة المبيعات اليومية بلغت 30 مليون لتر، في حين أن العام الماضي بلغت 23 مليون لتر، أي بمعدل زيادة بلغت سبعة ملايين؛ نتيجة الطلب العالمي".

وحول آلية توزيع المشتقات النفطية في المحافظات، قال عبود، إن "زيت الغاز محكوم برقابة إلكترونية وضمن حصص مقررة لكل فئة من المركبات، أما النفط الأبيض فمحكوم ببطاقة وقودية وباركود".

ونهاية العام الماضي، جهزت شركة توزيع المنتجات النفطية، الشركة المنفذة لمشروع "بسماية" السكني بثلاثة ملايين لتر من الوقود خلال المدة القليلة الماضية.

وقبل أيام، نظم العشرات من أهالي نينوى وقفة احتجاجية على إثر الأزمة النفطية التي تضرب المحافظة، وتقليل الحصص المقررة، وارتفاع الأسعار في السوق السوداء.