أجرت وزارة التربية العراقية، اختبارًا تمهيديًا لاختيار طالبين اثنين ليمثلا العراق في مسابقة التحدث بـ "اللغة العربية والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو"، والتي ستجرى في مصر.

وقالت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "المديرية العامة للمناهج شعبة مناهج اللغة العربية، اختبرت طلابًا عديدين؛ لاختيار اثنين منهم، أحدهم من الصف السادس الإعدادي والثاني من الثالث المتوسط استعداداً للمشاركة في المسابقة".

وأوضحت أن "الاختبار حضره طلبة مدارس المتميزين في المديريات العامة للتربية في محافظات بغداد ونينوى وبابل وكربلاء".

وقال مدير عام المناهج الدكتور رياض العمري، بحسب البيان، إن "الوزارة حريصة على النهوض باللغة العربية لما يمثله من تحصين للهوية الثقافية العربية ودعم مقوماتها".

من جهته، قال إيهاب خلدون، الحاصل على المركز الأول بالخطابة على مستوى العراق، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "الخطابة احدى الأدوات المهمة للتواصل مع الجماهير بشكل مباشر، وللتأثير بهم وهي من المهارات التي يجب أن يمتلكها أي شخص للتعبير عن أفكاره بطريقة فعّالة".

وأضاف أن "هناك إهمالاً من قبل الجهات المعنية لهذا الفن الأدبي المهم، وقد لاحظت الكثير من السلبيات خلال مشاركاتي العديدة في هذا المجال".

ودعا خلدون "وزارتي التربية والتعليم العالي إلى إقامة مسابقات في هذا المجال بتنظيم أفضل من الموجود حاليًا، وخصوصًا الشعب الأدبية في كل مديرية من مديريات التربية في عموم العراق؛ كونها المسؤول الأول".

وأكد أن "هناك فجوة كبيرة بين محتوى الخطابة واستيعاب الجماهير؛ لأن فن الخطابة يعتمد على تقديم جمل مكثفة رنانة يتم من خلالها توصيل الرسائل إلى الجماهير لذلك قد يضطر الخطيب أحيانًا إلى إعادة صياغة محتوى النص ليتلاءم مع عقلية الجمهور المخاطب".

واختتم الحاصل على المركز الأول قوله، إن "المشتتات الكثيرة من حولنا وفي مقدمتها التكنولوجية، جعلت من غير السهل شد انتباه الجماهير لفترة طويلة".

يذكر أن مسابقة "اللغة العربية والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو" في مصر، تهدف إلى تنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلبة وتطوير فن الخطابة وتعزيز مهارة التحدث بالعربية الفصحى.