أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تعطيل البنية التحتية العسكرية للقواعد الجوية الأوكرانية، فيما حذر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من تداعيات الحرب.

وقالت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "الوحدات الروسية لم تواجه أي مقاومة من قبل جنود حرس الحدود الأوكراني".

وأضافت أن "الهجوم استهدف بنى تحتية عسكرية بأسلحة وصفتها بالدقيقة، وأدى إلى تعطيل منشآت الدفاع الجوي، والمطارات العسكرية، وطيران سلاح الجو الأوكراني".

ونفت الوزارة "سقوط طائرة لها في المجال الأوكراني".

وسمع دوي انفجارات قوية قرب مدينة خاركييف والعاصمة كييف.

وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، إن "روسيا بدأت بالفعل غزو المدن الأوكرانية الآمنة؛ بعد إنزال قواتها البرية في مدينتي اوديسا وماريوبول على ساحل البحر الأسود جنوبي أوكرانيا".

وأكد الوزير في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "بوتين بدأ للتو غزوًا واسعًا لأوكرانيا، وتتعرض المدن الأوكرانية للضربات".

من جهته، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن "اختيار بوتين حربا مع سبق الإصرار سيؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح ومعاناة بشرية".

وأضاف أن "روسيا وحدها هي المسؤولة عن الموت والدمار الذي سيحدثه هذا الهجوم"، مؤكدا أن "العالم سيحاسب روسيا".

واليوم، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إطلاق عملية عسكرية في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا.

والأربعاء، قال متحدث الكرملين ديمتري بيسكوف، في تصريحات صحفية بموسكو، إن "إدارتي المنطقتين الانفصاليتين طلبتا الدعم من الرئيس بوتين عبر برقية".

وأضاف أن "الإدارتين طلبتا من الرئيس الروسي المساعدة في صد عدوان القوات المسلحة الأوكرانية".

والاثنين، أعلن بوتين اعتراف روسيا رسميًا باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، اللتين كانتا خاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو، وأنه أمر بإرسال قوات عسكرية للحفاظ على السلام بالمنطقة.

وفي وقتٍ سابق، صادق البرلمان الروسي على قرار إرسال قوات خارج البلاد.