انفجرت عبوة ناسفة، على رتل دعم لوجستي لقوات التحالف الدولي في محافظة الأنبار غربي العراق، فيما أحبطت السلطات الأمنية هجومًا آخر في المثنى جنوبي العراق.
وقال مصدر أمني مطلع لشبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "عبوة ناسفة زرعها مجهولون، انفجرت لدى مرور رتل شاحنات تحمل معدات التحالف الدولي على الطريق السريع في الأنبار".
وأضاف المصدر، أن "الهجوم لم يخلف إصابات أو أضرارًا"، منوهًا إلى أن الأجهزة الأمنية "انتشرت في موقع التفجير وبدأت حملة تمشيط في المنطقة المحيطة بحثا عن الجناة".
وهذا ثاني هجوم من نوعه في يوم واحد، إثر هجوم مماثل وقع قبل ساعات قليلة في محافظة ذي قار، تسبب بأضرار في إحدى شاحنات الرتل.
من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الأمني التابعة لوزارة الدفاع، الثلاثاء، "إحباط محاولة استهداف أرتال الدعم اللوجستي بعبوتين ناسفتين في محافظة المثنى جنوبي العراق".
وقالت الخلية في بيان لها "من خلال المتابعة الميدانية وتكثيف الجهود الاستخبارية، تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية بمحافظة المثنى من إحباط محاولة استهداف ارتال الدعم اللوجستي بعبوتين ناسفتين مزروعتين على الطريق السريع".
وأضافت: "تم تفكيك إحداهما وتفجير الأخرى تحت السيطرة من قبل خبراء مكافحة المتفجرات".
وتزايدت وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ مطلع عام 2022 الجاري.
وتأتي الهجمات بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامه لاستشارية.
وفي التاسع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 يوليو/ تموز الماضي، يقضي بانسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.
وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام