رهنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عودة النازحين في مخيمات إقليم كردستان إلى مناطقهم الأصلية بالتوصل إلى اتفاق سياسي وميثاق عشائري.
وقال الوكيل الإداري للوزارة، كريم النوري، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "إعادة النازحين مرهون بتوفير الأمن في مناطق سكناهم، وحل النزاعات العشائرية، عن طريق إقامة ميثاق عشائري، فضلاً عن الاتفاق السياسي".
وأضاف أن "الوزارة تعمل على إعادة أكبر عدد من النازحين الذين لازالوا في مخيمات الإقليم بعد إنهاء هذه الإشكاليات، من أجل إنهاء ملف النزوح".
وأكد النوري، أن "هناك تنسيق مع منظمات دولية مانحة؛ لتقديم الدعم اللازم للنازحين في الإقليم، من خلال دعم الشباب وإنشاء مشاريع النقد مقابل العمل ومشروع مساعدة سبل العيش".
وفي 22 كانون الثاني/يناير المنصرم، أكدت وزارة الهجرة والمهجرين، أن إغلاق ملف النازحين بالكامل مشروط بإبعاده عن التوجه السياسي والأمني، مبينةً وجود خزين استراتيجي لإغاثة النازحين في إقليم كردستان.
وشهد العراق خلال الفترة الماضية، موجات برد قارسة وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ما دفع مخيمات النازحين إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة للمؤسسات الإنسانية والأمم المتحدة بعد أن فشلت الحكومة العراقية بحل معضلة المخيمات في البلاد.
وتشير الأرقام والتقارير التي اطّلعت عليها شبكة "الساعة" أنه لا يزال هناك 188 ألفاً و908 أشخاص يعيشون في المخيمات، موزّعين على 29 مخيماً تنتشر في وسط وشمالي العراق.
وتوزعت المخيمات على محافظات الأنبار وبغداد ودهوك وأربيل والسليمانية ونينوى وديالى؛ حيث بلغ عدد المخيمات في محافظة دهوك 11 مخيماً، تحتوي على 114 ألفاً و218 نازح.
ويبلغ عدد المخيمات في محافظة نينوى، ثمانية مخيمات، تحتوي على 46 ألفاً و630 نازح، فيما بلغ عدد المخيمات في محافظة أربيل، ثلاثة مخيمات، تحتوي على 13ألفاً و412 نازح.
وفي محافظة السليمانية بلغ عدد المخيمات، ثلاثة مخيمات، تضم 11 ألفاً و169 نازح، وتحتوي محافظة ديالى مخيمًا واحداً، يضم 564 نازحًا.
فيما تستضيف الأنبار مخيمًا واحدًا يضم 522 نازحًا، وتحتوي العاصمة بغداد، على مخيمين، يضمان 184 نازحًا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام