يسعى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لتعزيز وجوده العسكري شرق وجنوب شرقي أوروبا، تزامناً مع التوتر المتصاعد بين روسيا والغرب على خلفية أزمة أوكرانيا.
وكشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، أن وزراء دفاع الناتو سيعقدون اجتماعًا يومي 16 و17 شباط/فبراير الجاري، في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
ويناقش وزراء دفاع الحلف التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية، وطبيعة الرد التي يمكن أن يقوم به "الناتو" أمام خطوة موسكو هذه.
واتجه "الناتو" مؤخراً إلى تعزيز وجوده العسكري شرقي أوروبا بعد زيادة التوترات مع روسيا فيما يتعلق بأزمة أوكرانيا الأخيرة.
وترغب كل من أوكرانيا وجورجيا وهما من دول الاتحاد السوفيتي السابق، الانضمام إلى حلف "الناتو"، وتندرجان الآن ضمن الدول التي يُطلق عليها شركاء الناتو، إذ تتعاونان مع الحلف منذ سنوات.
وكان "الناتو" عزز وجوده على الجانب الشرقي بأربع وحدات قتالية متعددة الجنسيات، تشمل إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، بعد قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية بشكل غير قانوني في 2014.
كما قرر الحلف زيادة وجوده في منطقة البلطيق ورومانيا وبلغاريا بعد تصاعد التوترات مع روسيا في الأشهر الأخيرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام